السيد حامد النقوي
545
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اذن له ان ينتقى منها و ان يعلم له على ما يحدث به و يعرض عما سواه و هو مشعر بان ما اخرجه البخارى عنه هو من صحيح حديثه لانه كتب من اصوله و على هذا فلا يحتج بشيء من حديثه غير ما فى الصحيح من اجل ما قدح فيه النّسائي و غيره الا ان يشاركه غيره فيعتبر به از ملاحظهء اين عبارت ظاهرست كه ابن حجر بغرض حمايت بخارى بسيارى از اقوال جرح ابن أبى اويس كه خود در تهذيب ذكر كرده درين عبارت از ذكر آن اعراض نموده و آنچه مذكور ساخته در ان هم كاربند اجمال شده تا بر حقيقت حال ناظر غير ماهر مطلع نشود مگر نمىبينى كه چسان ابن حجر از ذكر تمام كلام نسائى و روايت كردن او قصهء اعتراف ابن أبى اويس به وضع خود دل دزديده حال آنكه اين قصه كما ينبغي از وقاحت و بيدينى او خبر مىدهد اما آنچه ابن حجر درين عبارت از حكايت اخراج اصول ذكر كرده و گويا مقصود ابن حجر از جملهء و قد اوضحت ذلك فى مقدمة شرحى همانست پس اولا صحتش مسلم نيست و اگر تسليم هم كرده شود بعد الفرض اصلا درين باب نافع نيست زيرا كه هر گاه حال ابن أبى اويس برين منوالست كه قطع نظر از ضعف عقل و تغفيل و تخليط و كذابيت و ارتشاء و وضع حديث و سرقه حديث چنان جسورست كه خود اعتراف مىكند كه من بسا اوقات وضع حديث مىكردم براى اهل مدينه وقتى كه اختلاف مىكردند در چيزى ما بين خودها باز اصول پر فضول اين ظلوم جهول چگونه قابل اخذ و استفادهء اهل عقول خواهد شد و اگر بوجه من الوجوه صورتى براى اخذ و استفاده از ان اصول پيدا هم شود خود صاحب اصول چگونه از ثقات و عدول محسوب خواهد شد و از همين جاست كه ابن حجر بناچارى در آخر كلام خود گفته و على هذا فلا يحتج بشيء من حديثه غير ما فى الصحيح الى آخر ما قال ليكن دانستى كه مدار آن بر محض حسن ظن و اعتماد بر فعل بخاريست لا غير و هذا مما لا يدفع به الضير و لا يجلب به الخير و عينى در صدر عمدة القارى در ذيل فائدهء سابعه بعد عبارت سابقه كه در قدح عكرمه ذكر نموديم گفته و اما اسماعيل ابن أبى اويس فانه اقر على نفسه بالوضع كما حكاه النّسائي عن سلمة بن شعيب عنه و قال ابن معين لا يساوى فلسين هو و ابوه يسرقان الحديث و قال النضر بن سلمه المروزى فيما حكاه الدولابى عنه كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب و صفى الدين احمد بن عبد اللَّه الخزرجى در مختصر التذهيب گفته اسماعيل بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن اويس بن مالك ابن أبى عامر الاصبحى ابو عبد اللَّه بن أبى اويس المدنى عن خاله مالك و اخيه عبد الحميد و سليمان بن بلال و عنه خ م و احمد بن يوسف و زهير بن حرب قال احمد لا باس به و قال ابو حاتم محله الصدق و قال النّسائي ضعيف توفى سنة عشرين و مائتين و محمد طاهر گجراتى در قانون الموضوعات گفته مقدمه اسماعيل بن أبى اويس عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن اويس