السيد حامد النقوي

544

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عبد اللَّه بن عمر عن أبى بكر بن محمد ان عبد الرحمن بن مكى اخبرهم كتابة انا الحافظ ابو طاهر السلفى انا ابو غالب محمد بن الحسن بن احمد الباقلانى انا الحافظ ابو بكر احمد بن محمد بن غالب البرقانى ثنا ابو الحسن الدارقطنى قال ذكر محمد بن موسى الهاشمى و هو احد الائمة و كان النّسائي يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عن أبى عبد الرحمن قال حكى لى سلمة بن شبيب قال ثم توقف ابو عبد الرحمن قال فما زلت بعد ذلك اداريه ان يحكى لى الحكاية حتى قال قال لى سلمه بن شبيب سمعت اسماعيل بن أبى اويس يقول ربما كنت اضع الحديث لاهل المدينة إذا اختلفوا فى شيء فيما بينهم قال البرقانى قلت للدارقطنى من حكى لك هذا عن محمد بن موسى قال الوزير كتبتها من كتابه و قرأتها عليه يعنى بالوزير الحافظ الجليل جعفر بن حنزابة قلت و هذا هو الذى بان للنسائي منه حتى تجنّب حديثه و اطلق القول فيه بانه ليس بثقة و لعل هذا كان من اسماعيل فى شبيبة ثم انصلح و اما الشيخان فلا يظن بهما انهما اخرجا عنه الا الصحيح من حديثه الذى شارك فيه الثقات و قد اوضحت ذلك فى مقدمة شرحى على البخارى و اللَّه اعلم و آنچه ابن حجر در آخر كلام حركت مذبوحى نموده و در صدد ذب از حريم اين كذاب وضاع برآمده بطلانش بر اهل نظر ظاهر و باهرست زيرا كه مدارش اوّلا بر محض احتمال آنست كه شايد ابن أبى اويس در ايام جوانى وضع حديث مىنمود بعد از ان صلاح اختيار كرد و در كمال ظهورست كه اگر امثال اين احتمالات مقبول شود هيچ مقدوحى در عالم نخواهد ماند و ثانيا بناى آن بر محض حسن ظن بشيخينست كه ايشان از حديث او جز صحيح اخراج نه كرده‌اند و پر ظاهرست كه حسن ظن را در مثل اين اين مقام مدخلى نيست و بسبب اين حسن ظن ادعاى آنكه شيخين از حديث او جز صحيح اخراج نه كرده باشند بناى فاسد على الفاسد و محض رجم و تخمين كاسدست اما ادعاى ايضاح اين مطلب در مقدمهء فتح البارى شرح صحيح بخارى پس حالت سقيمه‌اش بر ناظرين آن مستور نيست ابن حجر در مقدمهء فتح البارى گفته اسماعيل بن أبى اويس عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن اويس بن مالك بن عامر الاصبحى ابن اخت مالك بن انس احتج به الشيخان الا انهما لم يكثرا من تخريج حديثه و لا اخرج له البخارى مما ينفرد به سوى حديثين و اما مسلم فاخرج له اقل مما اخرج له البخارى و روى له الباقون سوى النّسائي فانه اطلق القول بضعفه و روى عن سلمة بن شبيب ما يوجب طرح روايته و اختلف فيه قول ابن معين فقال مرة ضعيف و قال مرة كان يسرق الحديث هو و ابوه و قال ابو حاتم محله الصدق و كان مغفلا و قال احمد بن حنبل لا باس به و قال الدارقطنى لا اختاره فى الصحيح قلت و روينا فى مناقب البخارى بسند صحيح ان اسماعيل اخرج له اصوله و