السيد حامد النقوي

506

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الى قتله و استخلف على فما ازداد الامر الا اختلافا و الفتن الا انتشارا و نيز ابن حجر عسقلانى در فتح البارى در كتاب البقير گفته قال و فيه ان علم النبى صلّى اللَّه عليه و سلم باللّه لا يبلغ احد درجته فيه لانه شرب حتى راى الرىّ يخرج من اطرافه و اما اعطاءه فضله عمر ففيه اشارة الى ما حصل لعمر من العلم باللّه بحيث كان لا ياخذه فى اللَّه لومة لائم قال و فيه ان من الرؤيا ما يدل على الماضى و الحال و المستقبل قال و هذه اوّلت على الماضى فان رؤياه هذه تمثيل بامر قد وقع لان الذى اعطيه من العلم كان قد حصل له و كذلك اعطيه عمر فكانت فائدة هذه الرؤيا تعريف قدر النسبة بين ما اعطيه من العلم و ما اعطيه عمر و عينى در عمدة القارى در كتاب العلم گفته فيه حذف المفعول من قوله فشربت للعلم به و التقدير فشربت اللبن يعنى منه لانه شرب حتى روى ثم اعطى فضله لعمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه و نيز عينى در عمدة القارى در كتاب العلم گفته قوله ثم اعطيت فضلى أي ما فضل من اللبن الذى هو فى القدح الذى شربت منه و نيز عينى در عمدة القارى در كتاب التعبير گفته ص باب إذا اعطى فضله غيره فى المنام ش أي هذا باب يذكر فيه إذا اعطى شخص ما فضل منه من اللبن لشخص غيره فى المنام و فى بعض النسخ فى النوم و قسطلانى در ارشاد السارى در شرح حديث كتاب العلم گفته ثم اعطيت فضلى أي ما فضل من لبن القدح الذى شربت منه عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه مفعول اعطيت الثانى و نيز در ارشاد السارى در شرح حديث ثانى كتاب التعبير گفته و فى اعطائه صلّى اللَّه عليه و سلم فضله عمر الاشارة الى ما حصل له من العلم باللّه بحيث كان لا يأخذه فى اللَّه لومة لائم و در شرح حديث ثالث كتاب التعبير گفته ثم اعطيت فضله أي فضل اللبن عمر بن الخطاب و در شرح حديث رابع كتاب التعبير گفته فشربت منه ثم اعطيت فضلى الذى من اللبن عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه ازين عبارات چنانچه مىبينى بصراحت واضحست كه شراح اين حديث موضوع در شرح آن و شرح تراجمى كه بخارى براى ذكر آن ايجاد نموده كلماتى ذكر مىكنند كه از ان دلالت اين خبر مصنوع بر قلت علم عمر واضح و آشكار مىگردد و احدى ازيشان جرات نمىنمايد كه علم او را عياذا باللّه با علم جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله مساوى گرداند يا عالم بودن عمر بجميع علوم دين ازين خبر باثبات رساند بلكه غاية السعى ايشان در شرح اين حديث آنست كه به مجرد ادعا اختصاص عمر ببعض اصناف خاصّه علم مثل علم سياست ناس و علم باللّه ظاهر نمايند و تفاوت بسيارى كه از علم مفروض او تا بعلم نامتناهى جناب رسالت‌پناهيست بمعرض بيان آورده مسلك اعتراف پيمايند و بعد درك اين همه اگر چه مقتضاى عقل و دانش اهل سنت آن بود كه اگر كسى ازيشان براى اظهار علم خود مثل روياى لبن خوابى بيند در شرب لبن ما بين خود و حضرت عمر تفاوتى فراخور حال خويش