السيد حامد النقوي

448

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مظهر فى الجمله المعيّت او باشد فضلا عن الاعلمية ازو نقل نكرده حالا عباراتى كه دلالت دارد بر قاضى بودن عمر در زمان ابو بكر بايد شنيد ابن عبد البر قرطبى در استيعاب گفته و ذكر سيف بن عمر عن أبى عبيدة بن معتب عن ابراهيم النخعى قال اول من ولى شيئا من امور المسلمين عمر بن الخطاب ولّاه ابو بكر القضاء و كان اول قاض فى الاسلام و قال اقض بين الناس فانّى فى شغل و ابن جرير طبرى در تاريخ خود در وقائع سنه احدى عشره گفته و استقضى ابو بكر فيها عمر بن الخطاب فكان على القضاء ايام خلافته كلها و ابن الاثير الجزرى در كامل در وقائع سنه احدى عشرة گفته و فيها استقضى ابو بكر عمر بن الخطاب و كان يقضى بين الناس خلافته كلها سابعا از تتبع روايات اهل سنت واضح و لائح مىگردد كه حضرات ثلاثه در زمان خلافت خود هم فصل قضايا مىنمودند و تقييد بامر خلافت ايشان را مانع ازين امر نمىشد ليكن با اين همه نيز اثرى از آثار اعلميت ايشان كه مزعوم بنيانيست اصلا ظاهر نشد بلكه بر خلافت آن دلائل واضحه و شواهد لائحه جهل و ضلال ايشان از احكام شرعيه و معارف دينيه بر صفحهء تحقق و ثبوت چنان جلوه‌گر گرديد كه قابل ستر و انكار نيست پس چگونه كسى ايشان را از ديگر صحابه اعلم مىتوان گفت حالا شطرى از اخبار و آثار كه دلالت بر اشتغال ثلاثه در ازمنهء خود بفصل قضا دارد باختصار بايد شنيد سيوطى در تاريخ الخلفاء گفته و اخرج ابو القاسم البغوى عن ميمون بن مهران قال كان ابو بكر إذا ورد عليه الخصم نظر فى كتاب اللَّه فان وجد فيه ما يقضى بينهم قضى به و ان لم يكن فى الكتاب و علم من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فى ذلك الامر سنة قضى به فان اعياه خرج فسال المسلمين و قال اتانى كذا و كذا فهل علمتم ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قضى فى ذلك بقضاء فربما اجتمع عليه النفر كلهم يذكر من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فيه قضاء فيقول ابو بكر الحمد للّه الذى جعل فينا من يحفظ عن نبينا فان اعياه ان يجد فيه سنة من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم جمع رؤس الناس و خيارهم فاستشارهم فان اجمع امرهم على راى قضى به و كان عمر يفعل ذلك فان اعياه ان يجد فى القرآن و السنة نظر هل كان لابى بكر فيه قضاء فان وجد ابا بكر قد قضى فيه بقضاء قضى به و الا دعا رؤس المسلمين فاذا اجتمعوا على امر قضى به و اين روايت را ملا على متقى