السيد حامد النقوي
449
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
در كنز العمال و ولى اللَّه دهلوى در ازالة الخفا و قرة العينين نيز آوردهاند و قبل از سيوطى محب طبرى نيز آن را در رياض نضره آورده و ملا على متقى در كنز العمال گفته عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة قال حضرت ابا بكر و عمر و عثمان يقضون باليمين مع الشاهد قط هق عن عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة ان ابا بكر الصديق و عمر بن الخطاب كانا يستحلفان العمر باللّه ما يجد ما يقضيه من عوض و لا ناضّ و لئن وجد من حيث لا يعلم ليقضينه ثم يخليان سبيله هق و نيز ملا على متقى در كنز العمال گفته عن عروة قال كان عمر إذا اتاه الخصمان برك على ركبتيه و قال اللَّهمّ اعنّى عليهما فان واحدا منهما يريدنى عن دينى ابن سعد و نيز على متقى در كنز العمال گفته عن أبى جرير الازدى ان رجلا كان يهدى الى عمر بن الخطاب كل سنة فخذ جزور فخاصم الى عمر فقال يا امير المؤمنين اقض بيننا قضاء فصلا كما يفصل الفخذ من الجزور فكتب عمر الى عماله لا تقبلوا الهدية فانها رشوة ابن أبى الدنيا فى كتاب الاشرار و وكيع فى الغرر كر هق و نيز ملا على متقى در كنز العمال گفته عن أبى جرير ان رجلا كان اهدى الى عمر رجل جزور ثم جاء يخاصم إليه فجعل يقول له يا امير المؤمنين افصل بيننا كما يفصل رجل الجزور قال و اللَّه ما زال يكررها حتى كدت ان اقضى له ابن جرير و نيز ملا على متقى در كنز العمال گفته عن الشعبى قال إذا اختلف الناس فى شيء فانظر كيف صنع عمر فانه لا يصنع شيئا و فى لفظ فانه لم يكن يقضى فى امر لم يقض قبله حتى يسأل و يشاور ابن سعد ش عن ابن عمر قال اختصم رجلان الى عمر بن الخطاب ادّعيا شهادته فقال لهما عمر ان شئتما شهدت و لم اقض بينكما و ان شئتما قضيت و لم اشهد ش و نيز ملا على متقى در كنز العمال گفته عن ليث قال تقدم الى عمر بن الخطاب خصمان فاقامهما ثم عادا فاقامهما ثم عادا ففصل بينهما فقيل له فى ذلك فقال تقدما الىّ فوجدت لاحدهما ما لم اجد لصاحبه فكرهت ان افصل بينهما على ذلك ثم عادا فوجدت بعض ذلك فكرهت ثم عادا و قد ذهب ذلك ففصلت بينهما الحكم ازين روايات چنانچه مىبينى تصدى ثلاثه براى فصل قضايا در نهايت وضوحست ليكن اصلا از ان اثرى از آثار اعلميت شان پيدا نيست بلكه شواهد بينه و لوائح باديه مغفليت و بلادت و جهل و احتياج از اكثر آن نمايان مىباشد و بسيارى از اخبار و آثار كه در آن حضرات ثلاثه متصدى حكم و قضا شدهاند و بسبب جهل و ضلال خود راه خطا رفتهاند