السيد حامد النقوي

38

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و قال البخارى منكر الحديث و قال الحاكم لا يحتج بحديثه و قال النّسائي ضعيف و قال عرة ليس بثقة و لا يكتب حديثه و نيز در تهذيب بترجمه او گفته و قال البرقانى عن الدارقطنى متروك و قال ابو حاتم فيه تدليس ما اقربه من أبى خباب و قال الساجى صدوق فيه ضعف و قال العجلى ضعيف و قال ابن حبان كثير الوهم فاحش الخطا قال ابو داود كان من قراء الناس و قال العقيلى وثقه وكيع و ضعفه ابن عيينة قلت الحكاية التى حكيت عن وكيع لا يدل على انه وثقه و قد ذكرها الساجى عن محمود بن غيلان قال سئل وكيع عن أبى سعد البقال فقال احمد اللَّه كان يروى عن أبى وائل و ابو وائل ثقة و قد ذكرها المؤلف بلا عز و فحذفتها ثم احتجت هنا فذكرتها و نيز ابن حجر عسقلانى در تقريب گفته سعيد بن مرزبان العبسى مولاهم ابو سعد البقال الكوفى الاعور ضعيف مدلس مات بعد الاربعين من الخامسة و صفى الدين الخزرجى در مختصر تذهيب التهذيب گفته سعيد بن المرزبان العبسى مولى حذيفة ابو سعيد الكوفى البقال بموحدة الاعور عن انس و أبى وائل و عنه شعبة و ابن عيينة قال النّسائي ضعيف قال الذهبى مات سنة بضع و اربعين و مائة و ما علمت احد اوثقه و علاوه برين عبارات كه حاكى قبائح اعمال و كاشف شنائع احوال ابو سعد بقالست از عبارت آتيه اصابه ابن حجر عسقلانى واضح خواهد شد كه ابو سعد با اينكه ضعيفست ادراك ابو محجن نكرده پس روايت او از ابو محجن محكوم بارسال و انقطاع خواهد بود و اصلا قابليّت تمسك و تشبث نخواهد داشت و كسى از اصحاب تامل و تحقيق و ارباب تدبير و تدقيق آن را قابل استناد و اعتماد نخواهد انگاشت بالجمله انهتاك حال اين خبر ساقط الاثر بسبب مقدوحيت ابو سعد بقال اعور بر هر ناقد ذى بصر ظاهر و اظهرست و اگر از قدح و جرح ابو سعد بقال و غمز و همز اين اعور بادى الارسال قطع نظر و صرف بصر كرده شود باز هم حديث ابو محجن قابل اعتنا و التفات اثبات و ثقات نيست زيرا كه معايب و قوادح خود ابو محجن ثقفى به حدى رسيده است كه هرگز احدى از ارباب انصاف و ترك اعتساف حديث او را بجوى نخواهد خريد و باعتماد بر روايت اين چنين مرتكب كبائر و مرتبك جرائر پرده ناموس خود بدست صفاقت و رقاعت نخواهد دريد توضيح اين اجمال آنكه ابو محجن ثقفى با وصفى كه نزد حضرات اهل سنت نائل شرف صحابيّت رسول صلى اللَّه عليه و آله ماهب القبول بود چندان انهماك در شرب خمر و هتك ستر مىنمود كه بالاجهار و الاعلان بادمان آن مىپرداخت و بيمحابا نرد حيا و شرم تبرك وقار