السيد حامد النقوي

439

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و اختاره للخلافة ما لعلم و اما انّه كان اعلم فلقوله عليه الصلاة و السّلام انا مدينة العلم و علىّ بابها و انا دار الحكمة و علىّ بابها و علم النبى صلّى اللَّه عليه و سلم كما هو ازيد كذلك علم علىّ و انه لا يخرج ما فى الدار الا من الباب فعلمه صلّى اللَّه عليه و سلم انما وصل به من وصل من قبل على رضى اللَّه عنه و الجواب انّ هذا يوجب انه لم يبلغ النبى صلّى اللَّه عليه و سلم ما ارسل به الا عليّا ثم هو يبلغ غيره و لا يخفى انه مما لا يقول به الخصم ايضا و المراد من الحديث المذكور و اللَّه اعلم بيان ان عليّا باب العلوم بالنسبة الى جماعة لم يدركوا شرف الصحبة و هذا مبنى على امر و هوان اعلم الصحابة هو الخلفاء الراشدون و قد كان ابو بكر رضى اللَّه عنه مقيّدا بامر الخلافة بعد النبى صلّى اللَّه عليه و سلم مدة حياته ثم عمر رضى اللَّه عنه كذلك ثم عثمان كذلك رضى اللَّه عنه و قد كان على رضى اللَّه عنه فى ايام خلافتهم مشغولا بالافادة و الافاضة فالذين لم يدركوا شرف الصحبة اتوا إليه و اخذوا منه رضى اللَّه عنه ثم لا ادرى أيّ لفظ فى الحديث يدل على ان ليس لمدينة العلم الا باب واحد هو على رضى اللَّه عنه بل يجوز ان يكون لها ابواب و يكون على كرم اللَّه وجهه باب واحد منها و سخافت اين كلام فاسد النظام بر ارباب احلام مخفى و محتجب نيست به چند وجه اول آنكه اصل استدلال اهل حق درين مقام بحديث مدينة العلم چنانچه خود بنبانى ظاهر نموده اينست كه اين حديث شريف دليل اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشد و اعلميت كاشف افضليت و مستلزم خلافتست كما يدل عليه قصة آدم عليه السّلام و پر ظاهرست كه ظهور اعلميت آن جناب ازين حديث شريف قابل انكار نيست بلكه در ظهور و اسفار اجلى من شمس النهارست و در ما سبق دانستى كه علماى اعلام و محققين فخام سنيه خود معترف به اين مطلب هستند و زياده ازين چه مىخواهى كه بنابر افادهء علامهء مناوى در شرح حديث مدينة العلم كما سبق واضح و لائحست كه اعلميت جناب امير المؤمنين عليه السّلام امريست كه موافق و موالف و معادى و مخالف آن جناب شهادت به آن داده‌اند و ازينجاست كه بنبانى ازين استدلال اهل حق چنان عاجز آمده كه هيچ جوابى از ان نداده و تنوير اين استدلال را كه از جانب اهل حق به اين الفاظ نقل كرده و علم النبى صلّى اللَّه عليه و سلم كما هو ازيد كذلك علم علىّ به حدى مستحكم و مبرم دانسته كه اصلا