السيد حامد النقوي

429

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

در بودن اصحاب بمنزلهء ابواب كافى نيست زيرا كه باب جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم همان كسست كه محيط بجميع علوم و معارف آن جناب باشد نه آنكه فى الجمله علمى داشته باشد و بالجمله فبين كون الرجل ذا علم فى الجملة و بين كونه بابا لدار الحكمة و مدينة العلم بون بعيد إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع و هو شهيد و رابعا چون حصول علم فى الجمله براى هر واحد از اصحاب چيزيست كه عيان و حس مكذب آنست لهذا علماى اهل سنت از راه اضطرار در مصاديق حديث نجوم راه تضييق و تحجير مىپيمايند و بتقييدات شديده و تخصيصات عديده آن را مقيد و مخصص وامىنمايند كما سبقت الاشارة إليه فى ردّ كلام الاعور الافجر پس ادعاى على قارى كه اين حديث دليل آنست كه جميع اصحاب بمنزلهء ابواب هستند بلا شك و ارتياب بمنزلهء لمع سراب و نقش بر آب ست و خامسا ادعاى قارى كه در حديث نجوم ايماست بسوى اختلاف مراتب انوار صحابه در اهتدا دليل عدم تدبر اوست در مدلولات الفاظ زيرا كه اهتدا درين حديث صفت غير صحابه است و نتيجهء اقتدا بصحابه ظاهر كرده شده و صفتى كه براى صحابه ازين حديث على الفرض مستفاد مىشود صفت علم و صفت هدايتست پس ذكر ايما بسوى اختلاف مراتب انوار صحابه در اهتدا در اين جا بىمحلست بلكه بجاى آن ذكر ايماى اختلاف مراتب انوار صحابه در علم و هدايت مىبايد كرد و غالبا مقصود قارى هم همينست ليكن بوجه قلت امعان در معانى الفاظ از اداى مطلوب قاصر مانده على كل حال آنچه قارى در اين جا متعلق باثبات بابيت صحابه از حديث نجوم استدلال نموده همه از قبيل بناى فاسد على الفاسدست و به هيچ وجه درست نمىآيد و محل كمال عجب اينست كه على قارى خود از مقدوحيت و مجروحيت حديث نجوم نزد اكابر اهل نحله‌اش آگاه و مطلع‌ست ليكن با اين همه از احتجاج بان دست بر نمىدارد و بادعاى دلالت آن بر بابيت صحابه كمال خوش فهمى و سلامت عقل خود را فراروى ارباب انصاف مىآرد اگر باور ندارى اينك از كلام خودش اين مطلب را بر تو واضح و آشكار مىنمايم پس بدانكه خود على قارى در همين كتاب مرقاة در باب مناقب الصحابة بعد ذكر حديث نجوم گفته قال ابن الربيع اعلم ان حديث اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم اخرجه ابن ماجة كذا ذكره الجلال السيوطى فى تخريج احاديث الشفاء و لم اجده فى سنن ابن ماجة بعد البحث عنه و قد ذكره ابن حجر العسقلانى فى تخريج احاديث