السيد حامد النقوي
378
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
عمر بن عبد العزيزست در وقتى كه امير مدينه منوره بود از جانب وليد بن عبد الملك اموى انتهى ششم آنكه اگر بالفرض تسليم هم نمائيم كه محراب را بسوى مدينه به لحاظ يكى از معانى آن نسبت مىتوان كرد باز هم جملهء باطله و هفوهء عاطله ابو بكر محرابها در حديث مدينة العلم ثابت شدنى نيست زيرا كه بر تقدير انتساب محراب بسوى مدينه لابد مىبايد كه محراب مدينه علم حظ كافى و بهرهء وافى از علم داشته باشد بلكه حسب مزعوم فاسد ابن حجر مىبايد كه محراب مدينهء علم از باب مدينهء علم اعلم باشد حال آنكه از تتبع احوال ضلالت اشتمال ابو بكر بر هر ناظر بصير واضح و مستنيرست كه ابو بكر هيچ حظى از علم نداشت و بىمحابا اعلام جهالت در بوادى ضلالت مىافراشت و جهل او از آب و كلاله و ضلال او از ميراث عمه و خاله آن چنانست كه محل انكار ارباب ابصار بوده باشد و زبونى و حيرانى و عجز و ناتوانى او در وقائع نازله و نوازل هائله و مسائل معضله و موارد مشكله بلكه تفريط و قصور و تضجيع و حسور او در بسيارى از معارف دينيهء مشهوره و معالم يقينيهء ماثوره و دوچار شدنش با اضطراب و انتشار در امور سهلهء هينه و مسئولات واضحهء بيّنه كالشمس فى رابعة النهار واضح و آشكارست كما ستقف على تفاصيل هذا المرام فيما بعد انشاء اللَّه المنعام پس چگونه عاقلى باور مىتوان كرد كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب اين چنين هائم مهامه نادانى و واغل سباسب سرگردانى را محراب مدينهء علم قرار داده باشند ما هذا الا رجم كاذب ممن رايه عازب و بعد ازين بگمانم نمىرسد كه احدى از ارباب انصاف براى حمايت اين زيادت موضوعه و اثبات اين فريه مصنوعه برميخيزد و خاك مذلت و صغار بر سر خود مىريزد زيرا كه از حمايت و اثبات آن نقص عظيم بساحت علياى خود جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم متطرق مىگردد و واضح مىشود كه معاذ اللَّه مدينهء علم را با آن همه علو مراتب و سمو مناصب در علم و كمال موهوب من رب الارباب چنين محراب خراب بهمرسيده كه يكسر جاهل از سنت و كتابست و بوجه اعوجاج و انحراف اصل و نصاب مائل از خط حق و صواب وائل بسوى تبار و تبابست و لقد بان الحق المبين من هذا البيان كالصبح إذا انفجر * و بدى من الباطل المهين سائر العجر و البجر و حصل لاهل العدوان و البهتان كمال المضض و الضجر * حيث ظهر ان واحدا من كذابيهم قد اثم و فجر * و زاد ذكر المحراب فى كلام من سلّم عليه كل حجر و شجر * عليه و آله سلام اللَّه ما حدى حادى العيس و زجر * فللَّه الحمد على هدم محراب لهج به ابن حجر * و ما اوجب الهدم الا خسّة الحجر