السيد حامد النقوي
356
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
نموده حال آنكه آن همه ضعيفاند نه موضوع و گاه باشد كه حسن يا صحيح بودند و در الفيه الحديث گفته و اكثر الجامع فيه إذ خرج * لمطلق الضعف اعنى ابا الفرج و حافظ ابن حجر در كتاب الذبّ عن مسند احمد بسيارى را از ان احاديث كه در مسندست و ابن الجوزى در موضوعات شمرده آورده رد كرده است رد احسان و ابلغ آنست كه بعضى از ان احاديث در صحيح مسلمست و لهذا شيخ الاسلام گفته هذه غفلة شديدة من ابن الجوزى حيث حكم على هذا الحديث بالوضع و قد شرع ابن حجر فى تاليف تعقبات على الموضوعات و قد تتبع جلال السيوطى جملة من الاحاديث ليس بموضوعة منها ما هو فى السنن الاربعة و المسند فى تاليف سماه النكت البديعات على الموضوعات و لخصها ايضا فى كتاب مع زيادات و تعقبات سماه اللّآلي المصنوعة فى الاخبار الموضوعة انتهى كلام الفاضل المعاصر و بعد اين افادات صحيحه و نصوص صريحه كه كاشف از كمال بعد ابن الجوزى از معرفت حديثست و فنون معايب و غصون مثالب و انواع مطاعن و اصناف مشائن را براى او ثابت مىگرداند كار احدى از اصحاب نصفت نيست كه در كذب ابن حجر مكى در اطراء ابن الجوزى شك و ريب آرد و ازينجا مىتوان دريافت كه ابن حجر مكى ديده و دانسته مرتكب كذب صريح و افك فضيح در مدح ابن الجوزى گرديده و الا اين اقوال علماى اقيال اهل سنت كه در حق ابن الجوزى از عهد ابن الصلاح تا به حال مسرور و منضود آمده است به حدى نيست كه بر مثل ابن حجر مخفى و محتجب مانده باشد همانا كه ابن حجر محض از راه تعصب و عناد ابن الجوزى را در اين جا به قصد و عمد بتبجيل و تعظيم ياد كرده تا در نظر ناظر غير ماهر قدح او در حديث مدينة العلم عظيم و وقيع بنمايد و خاطر او بملاحظهء قولش قرين تشويش و اضطراب آيد و به حمد اللَّه تعالى چنانچه سعى نامشكور ابن حجر در تبجيل و تعظيم ابن الجوزى هباء منثورا مىباشد همچنين مبالغه او در تنويه و تفخيم نووى بى سود محضست زيرا كه از بيان نير البرهان ما كه سابقا به حمد اللَّه المنعام باستيفاء تمام بخطاب مخاطب قمقام اعنى شاه صاحب و الا مقام مسرور نموديم و در ان كلام نووى عظيم الاجرام را فقرة فقرة و جملة جملة منقوض و مردود كرديم نهايت بىخبرى نووى از معرفت اين حديث و طرق و روايات آن واضح و لائح شده و بنهايت اتضاح ثابت و محقق گرديده كه نووى قدح ناتمام و جرح بىنظام خود را بحديث انا دار الحكمة كه مروى از صنابحيست