السيد حامد النقوي

351

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

النكت البديعات و لآلى مصنوعه و قوت المغتذى و جمع الجوامع و علامهء نور الدين سمهودى در جواهر العقدين و علامهء ابن عراق در تنزيه الشريعه و على بن حسام الدين المتقى در كنز العمال و محمد طاهر فتنى در تذكره و على قارى در مرقاة و علامهء مناوى در فيض القدير و تيسير و شيخ عبد الحق دهلوى در كتاب اسماء رجال مشكاة و در لمعات شرح مشكاة و علامهء زرقانى در شرح مواهب لدنيه و مرزا محمد بدخشانى در نزل الابرار و مفتاح النجا و تحفة المحبين و محمد صدر عالم در معارج العلى و محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير در روضهء نديه و فاضل صبّان مصرى در اسعاف الراغبين و قاضى ثناء اللَّه پانىپتى در سيف مسلول و قاضى القضاة محمد بن على الشوكانى در فوائد مجموعه و مرزا حسن على محدث در تفريح الاحباب و ولى اللَّه لكهنوى در مرآة المؤمنين و فاضل معاصر مولوى حسن الزمان در قول مستحسن ببيانات مبسوطهء مطوله و تبيانات محررهء مفصّله و ايجازات مجملهء مفيده و اختصارات مطويهء سديده بالخصوص خطاى فاضح و عثار لائح ابن الجوزى در قدح حديث انا مدينة العلم فراروى ارباب انصاف نهاده داد تعيير و تخجيل آن منكر ضئيل داده‌اند و چنانچه كلام ابن الجوزى در قدح اين حديث شريف هرگز قابل استناد و لائق اعتماد نيست همچنين تمسك و تشبث بكلام نووى جائز و سائغ نيست زيرا كه سابقا در جواب كلام شاه صاحب بيان كرديم كه نووى فى الاصل در حديث انا دار الحكمة قدح نموده و حديث انا مدينة العلم را روايتى از روايات آن دانسته و قدح او در حديث انا دار الحكمة سراسر باطل و از حليهء سداد عاطلست و افادات متكاثره و افاضات متضافرهء كبار حفاظ ثقات و اجلهء ايقاظ اثبات مناقض و مضادّ و دافع و رادّ كلام نووى مىباشد و قدح حديث مدينة العلم كه از لحن قول او مستفاد مىشود به نحوى ضعيف و سخيفست كه اعاظم ماهرين و افاخم كابرين اهل سنت مثل علامهء سيوطى در تاريخ الخلفاء و شيخ عبد الحق دهلوى در اسماء رجال مشكاة و فاضل صبّان مصرى در اسعاف الراغبين و قاضى ثناء اللَّه پانىپتى در سيف مسلول و حسن على محدث در تفريح الاحباب بافادات متينه و اجادات رزينه خود آن را موهون و مردود و مدفوع و مطرود وا مىنمايند اما تبجيل و تعظيم ابن حجر ابن الجوزى و نووى را درين كلام و كلمه ناهيك بهما معرفة بالحديث و طرقه در شان ايشان گفتن و بالخصوص در مدحت‌سرائى نووى راه مبالغه و اغراق تمام رفتن پس محل نهايت حيرت است زيرا كه سابقا به حمد اللَّه تعالى از افادات و اقوال اكابر نقاد و اجلهء امجاد اهل سنت كه خبراء كبار و بصراء احبار نزدشان هستند قوادح عظيمه و مثالب جسيمه و عثرات فاضحه و زلّات لائحه ابن الجوزى و كمال بىخبرى او از معرفت حديث خصوصا بتفصيل تمام محقق شده چه دانستى كه ذهبى در تذكره نقلا عن الموقانى آورده كه ابن الجوزى كثير الغلط در تصنيف بوده و از كتاب فارغ مىشد و او را به نظر اعتبار نمىديد و خود ذهبى در تذكرة الحفاظ