السيد حامد النقوي

348

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آن از افادات متعدده و كلمات متبددهء خود او ظاهر و باهرست به چند وجه اول آنكه كلامى كه ابن حجر درين مقام بقول خود سياتى اشاره به آن نموده و ثبوت مطعونيت اين حديث شريف را حواله به آن كرده خود دليل فساد طعن درين حديث شريف مىباشد و در صدر و ذيل آن كلام وجوه عديده و براهين سديده صحت و ثبوت اين حديث منيف موجودست و اين كلام ابن حجر را اگر چه ما سابقا در مبحث ردّ قدح نووى نقل كرده‌ايم ليكن در اين جا نيز آن را منقول مىنمائيم و آنچه درين كلام قابل تعرض خواهد بود انشاء اللَّه المنعام متعرض به آن نيز خواهيم شد تا ثبوت امر حق كالبدر التمام و لطف اعتماد ابن حجر برين كلام بر هر خاص و عام واضح و ظاهر گردد پس بايد دانست كه ابن حجر در صواعق در فصل ثانى باب تاسع بعد ذكر كثرت فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته ثم اعلم انه سياتى فى فضائل اهل البيت احاديث مستكثرة من فضائل على رضى اللَّه عنه فلتكن منك على ذكر و انه مر فى كثير من الاحاديث السابقة فى فضائل أبى بكر جمل من فضائل على و اقتصرت هنا على اربعين حديثا لانها من غرر فضائله و بعد ازين احاديث فضائل آن جناب را بشمار ذكر كرده تا آنكه گفته الحديث التاسع اخرج البزار و الطبرانى فى الاوسط عن جابر بن عبد اللَّه و الطبرانى و الحاكم و العقيلى فى الضعفاء و ابن عدى عن ابن عمر و الترمذى و الحاكم عن على قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم انا مدينة العلم و على بابها و فى رواية فمن أراد العلم فليات الباب و فى اخرى عند الترمذى عن على انا دار الحكمة و على بابها و فى اخرى عند ابن عدى على باب علمى و قد اضطرب الناس فى هذا الحديث فجماعة على انه موضوع منهم ابن الجوزى و النووى و ناهيك بهما معرفة بالحديث و طرقه حتى قال بعض محققى المحدثين لم يات بعد النووى من يدانيه فى علم الحديث فضلا عن ان يساويه و بالغ الحاكم على عادته فقال ان الحديث صحيح و صوّب بعض محققى المتأخرين المطلعين من المحدثين انه حديث حسن و مرّ الكلام عليه و اين كلام به چند وجه دليل ثبوت حديث مدينة العلم مىباشد اول آنكه ازين كلام محقق مىشود كه نزد ابن حجر اين حديث دليل فضل جناب امير المؤمنين عليه السّلامست و در جملهء فضائل آن جناب داخلست دوم آنكه ازين كلام ظاهر مىشود كه اين حديث از غرر فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشد سوم آنكه ازين كلام واضح مىگردد كه اين حديث نهمست از جملهء آن چهل حديث كه ابن حجر آن را از سائر فضائل جناب امير المؤمنين عليه السّلام براى ذكر در كتاب خود اختيار و انتخاب نموده و آن را بر ديگر فضائل آن جناب ذكرا ترجيح داده چهارم آنكه در ان تصريحست به اينكه اين حديث را بزار بروايت جابر اخراج كرده و پر ظاهرست كه بزار از علماى كبار و نبهاى احبار سنيه است پنجم آنكه از ان واضح است كه اين حديث را طبرانى در معجم اوسط بروايت جابر اخراج نموده و طبرانى از اعاظم حفاظ و افاخم ايقاظ