السيد حامد النقوي

346

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

خائن خواهد شمرد پر ظاهرست كه هرگز اين چنين عالم جليل و فقيه نبيل خود را خائن فى النقل نخواهد گفت و بلا شبهه امين خواهد دانست پس لابدست كه علامهء حلى عليه الرحمة و الرضوان را هم كه مثل ابن طلحه بلا كم و كاست حديث انا دار الحكمة را از بغوى نقل فرموده امين بداند و باعتراف امانت آن جناب و توبه و انابت از گستاخى خود در شان آن قدوهء اولى الالباب انف خود را بحدّ رغم برساند بالجمله هر جوابى و عذرى كه ابن روزبهان از جانب ابن طلحه شافعى در باب نقل حديث انا دار الحكمة از بغوى بلا ذكر قدح و جرح او خواهد آورد همان جواب و غدر بلا تفاوت بلكه باولويت تمام از جانب علامهء حلى اعلى اللَّه مقامه هم جارى خواهد شد و بر ناظر بصير واضح و مستنيرست كه تساوى ابن طلحه شافعى و جناب علامهء حلى عليه الرحمة در نقل حديث انا دار الحكمة از بغوى جواب اول ما را تاييد صريح مىنمايد و دلالت مىكند برينكه آن كلام وهن انضمام كه متعلق بحديث انا دار الحكمة در نسخ موجودهء مصابيح بغوى يافته مىشود از خود بغوى نيست بلكه از تحريفات قبيحه و تصرفات فضيحه بعض اخلاف ناانصاف بغويست كه از راه جسارت و بغى مرتكب الحاق و ادغال و اقحام و ادخال در كتاب او گرديده‌اند و درين صنعت خسيسه بارتكاب آن مرة بعد اولى و كرة بعد اخرى بمرتبهء قصوى رسيده و اللَّه اعلم بحقيقة الحال انكار ابن حجر مكى صحت حديث مدينة العلم را از يكسو ، و ادعاى جزء حديث بودن « و أبو بكر محرابها » از سوى ديگر ، و رد آن بوجوه عديده و ابن حجر مكى كه از مشاهير نظار و متكلمين اهل سنت و معاريف فقهاء و محدثين ايشانست در جواب حديث مدينة العلم عجائب خرافات بقلم شنائع رقم نگاشته باستيلاى نهايت خرافت ابداى غرائب هفوات را درين باب كافى و وافى انگاشته چنانچه در صواعق محرقه خود جائى كه بزعم فاسد خويش اعلميت ابو بكر ثابت كرده مىنگارد لا يقال بل على اعلم منه للخبر الآتى فى فضائله انا مدينة العلم و على بابها لانا نقول سياتى ان ذلك الحديث مطعون فيه و على تسليم صحته او حسنه فابو بكر محرابها و رواية فمن أراد العلم فليات الباب لا تقتضى الاعلمية فقد يكون غير الاعلم يقصد لما عنده من زيادة الايضاح و البيان و التفرّغ للناس بخلاف الاعلم على ان تلك الرواية معارضة بخبر الفردوس انا مدينة العلم و ابو بكر اساسها و عمر حيطانها و عثمان سقفها و علىّ بابها فهذه صريحة فى ان ابا بكر اعلمهم و حينئذ فالامر به قصد الباب انما هو لنحو ما قلناه لا لزيادة شرفه على ما قبله لما هو معلوم ضرورة ان كلا من الاساس و الحيطان و السقف اعلى من الباب و شذّ بعضهم فاجاب بان معنى و علىّ بابها أي من العلوّ على حدّ قراءة هذا صراط علىّ مستقيم برفع علىّ و تنوينه كما قرأ به يعقوب و اين كلام فاسد النظام صريح الانثلام ابن حجر كه ناشى از كمال امتعاض و ارتماض او بقلق و ضجرست در سخافت و بطلان و ركاكت و هوان و اصل اخفض دركات و اقصاى غاياتست و تهافت و تناكر و تساقط و تنافر اجزاى منهدهء منحزمه و ابعاض منقضهء منفصمهء او در نهايت وضوح و ظهور و سطوع و سفورست اما آنچه گفته لا يقال بل على اعلم منه للخبر الاتى فى فضائله انا مدينة العلم و على بابها پس وارد مىشود بر آنكه استدلال اهل حق و يقين بحديث مدينة العلم