السيد حامد النقوي

345

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

در پى هتك ناموس بغوى افتاده باساءت ادب در حق علامه ره اهل حق را مضطر و ناچار ساخته كه باظهار حقيقت حال كشف اسرار و ابداى عوار بغوى بغاوت شعار سازند و پرده از روى كار براندازند و لقد صدق عليه قوله تعالى و هو اصدق القائلين يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَ أَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ و اگر اولياى ابن روزبهان مهان هنوز هم ساكت نشوند و ژاژخاى نموده راه تعنت و تشدق روند ناچار حرفى بر سبيل الزام و كلمهء بر طريق افحام كه سرمه ريز گلوى خصام و قاطع السن معاندين اغثام مىباشد بايد شنيد و انجلاء و اتضاح حق صراح كالشمس المنيرة التى لا تستر بالراح به عين حقيقت نگر بايد ديد بيانش اينكه عالم نحرير و وزير كبير كمال الدين ابو سالم محمد بن طلحة القرشى النصيبى الشافعى كه زمانش پيش از زمان علامهء حلى عليه الرحمة بوده و عظمت و جلالت و رفعت و نبالت او نزد سنيه بر ناظر مرآة الجنان عبد اللَّه بن اسعد يافعى و طبقات الشافعيه تاج الدين سبكى و طبقات الشافعيه جمال الدين اسنوى و طبقات الشافعيه تقى الدين اسدى و عجالة الراكب عبد الغفار بن ابراهيم العلوى العكى العد ثانى و كفاية الطالب محمد بن يوسف گنجى و مفتاح النجا مرزا محمد بدخشانى پيدا و آشكارست حديث انا دار الحكمة را از مصابيح بغوى به همان نهج نقل نموده كه جناب علامه رح نقل فرموده و اصلا ذكرى از كلام بغوى درين حديث و قدح كردن او در ان نياورده چنانچه در كتاب مطالب السئول در فصل سادس باب اول كه معقودست براى بيان علم و فضل جناب امير المؤمنين عليه السّلام در ضمن ادلهء توفر علم و فضل آن جناب گفته و من ذلك ما رواه الامام الترمذى فى صحيحه بسنده و قد تقدم ذكره فى الاستشهاد فى صفة امير المؤمنين بالانزع البطين ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال انا مدينة العلم و على بابها و نقل الامام ابو محمد الحسين بن مسعود القاضى البغوى فى كتابه الموسوم بالمصابيح ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال انا دار الحكمة و على بابها لكنه صلّى اللَّه عليه و سلم خص العلم بالمدينة و الدار بالحكمة لما كان العلم اوسع انواعا و ابسط فنونا و اكثر شعبا و اغزر فائدة و اعم نفعا من الحكمة خصص الاعمّ بالاكبر و الاخصّ بالاصغر ازين عبارت بكمال ظهور ظاهرست كه ابن طلحه شافعى اولا حديث انا مدينة العلم را از صحيح ترمذى نقل كرده و بعد از ان حديث انا دار الحكمة را از مصابيح بغوى آورده و هيچ حرفى متعلق بقدح بغوى در ان ذكر نكرده بلكه بعد ذكر اين دو حديث شريف مشتغل ببيان وجه تخصيص علم بمدينه و تخصيص دار بحكمت گرديده كمال وثوق و اعتماد خود برين دو حديث دقيق ؟ ؟ ؟ النصاب بلا تردد و اضطراب آشكار نموده پس نمىدانم كه حالا ابن روزبهان در حق ابن طلحه شافعى كه از جمله فقهاى اعيان و علماى اركان مذهب اوست و ملقب بحجة الاسلام و شافعى الزمان مىباشد چه خواهد گفت آيا او را در نقل امين خواهد دانست يا