السيد حامد النقوي

344

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أبى بكر و عمر و عثمان و على رضى اللَّه عنهم و سمع منهم فيكون ذكر الصنابحى من باب المزيد فى متصل الاسانيد و اگر بالفرض و التقدير ما تسليم كنيم كه اسقاط ذكر صنابحى از سند اين حديث درست نيست و اين حديث را سويد بن غفلة از خود جناب امير المؤمنين عليه السّلام نشنيده است بلكه بواسطهء صنابحى اين حديث به او رسيده است باز هم اين معنى سبب اضطراب اصل سند حديث نمىشود زيرا كه غاية ما فى الباب آنست كه آن كس كه اين حديث را باسقاط ذكر صنابحى روايت كرده در سياق سند اين حديث وهم و خطا كرده باشد و آن كس كه در سند اين حديث صنابحى را ذكر ساخته بطريق صواب رفته و از غلط كردن يك راوى در سند حديثى اسانيد رواة ديگر كه مصيب مىباشند معيوب نمىشود و ضررى باصل سند حديث نمىرسد و بسا احاديثست كه بعض رواة در سياق اسانيد آن غلط كرده‌اند ليكن آن احاديث بسبب اين غلط مخطئين و وهم واهمين مقدوح نشده و اسانيد متصله معتمدهء آن كه على نهج الصواب در مسانيد و جوامع و صحاح حفاظ متقنين موجودست براى صحت و ثبوت آن احاديث كافى و وافى مىباشد بلكه اگر راوى واحد هم سند يك حديث را گاهى على نهج الصواب ذكر نمايد و گاهى على نهج الخطا باز هم موجب خلل در اصل حديث نمىشود و روايت كردنش على نهج الصواب مقبول و معتبر و على نهج الخطا غير لائق التفات و قابل درگذرست بلكه بامثال اين امور تعلل نمودن و رد حديث كردن خلاف حيا و شرمست كما نص عليه ابن حزم فى المحلّى و قد سبق كلامه سابقا حيث ذكرنا مؤيدات حديث انا مدينة العلم و اثبتنا حديث انا مدينة الحكمة و على بابها و تكلمنا على كلام الدارقطنى فى هذا الحديث فراجعه ان شئت فهو احرى بالرجوع لمثل هذا التحقيق و اللَّه ولى التوفيق بالجمله اضطراب سند حديث انا دار الحكمة كه بغوى مدعى آن شده هرگز ثابت نيست و منشأ آن همان سوء فهم و ازدحام و هم بغويست كه ما به آن اشاره نموديم و تفصيل و تحقيق آن مبين ساختيم و هر گاه اين معنى ظاهر و باهر گرديد به حمد اللَّه تعالى بنهايت انجلا و سفور متضح شد كه كلام بغوى در باب حديث انا دار الحكمة خود غير درست بلكه سخت سست و كمال مضطرب و موهون و خطاى عظيم و وهم جسيم در ضمن آن مندمج و مكنونست و اعراض علامه ره ازين كلام وهن انضمام عين خطاپوشى و ستر عيب بغوى مىباشد نه آنكه آن جناب ازين اعراض معاذ اللَّه ستر عيب حديث نموده و ابن روزبهان مهان كه بچنين زعم باطل داد عناد داده فى الحقيقة