السيد حامد النقوي

334

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه السّلام كان فى غاية الذكاء و الحرص على التعلم و ملازمته لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم الذى هو اشفق الناس عليه عظيمة جدا لا ينفك عنه ليلا و لا نهارا فيكون بالضرورة اعلم من غيره و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله فى حقه اقضاكم على و القضاء يستلزم العلم و الدين و روى الترمذى فى صحيحه ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله قال انا مدينة العلم و على بابها و روى البغوى فى الصحاح ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال انا دار الحكمة و على بابها ابن روزبهان در كتاب الباطل خود بجواب اين كلام علامه رح ميسر آيد ما ذكره المصنف من علم امير المؤمنين فلا شك فى انه من علماء الامة و الناس محتاجون إليه فيه و كيف لا و هو وصى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فى ابلاغ العلم و بدائع حقائق المعارف فلا نزاع فيه لاحد و اما ما ذكره من صحيح الترمذى فصحيح و ما ذكره من صحاح البغوى فانه قال الحديث غريب لا يعرف هذا عن احد من الثقات غير شريك و اسناده مضطرب فكان ينبغي ان يذكر ما ذكره من معايب الحديث ليكون امينا فى النقل و اين كلام محل استغراب و استعجاب اولى الاحلامست به چند وجه اول آنكه ابن روزبهان درين كلام گفته و ما ذكره المصنف من علم امير المؤمنين فلا شك انه من علماء الامة و اين تقصير بيّن و تفريط غير بيّن در حق جناب امير المؤمنين عليه السّلامست زيرا كه آن جناب را يكى از علماى امت وانمودن هرگز مناسب شان والاشان آن جناب نيست چه آن جناب بلا ريب اعلم امت بلكه اعلم خلائق بعد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم على الاطلاق مىباشد و علم آن جناب به حدى غزارت يافته است كه علم لوح و قلم جزوى از علوم آن جنابست كما اثبتناه سالفا پس در حق چنين بزرگوار اظهار اين معنى كه آن جناب يكى از علماى امت بود هرگز خالى از تقصير و تضجيع نيست و عجب آنست كه خود ابن روزبهان در كلام سابق معترف باعلميت آن جناب گرديده ليكن در اين جا از تصريح بان دل دزديده دوم آنكه ابن روزبهان درين كلام گفته و الناس محتاجون إليه فيه يعنى مردم محتاج جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشند در علم و اين قول او در مقام تسليم قول علامه ره و الناس كلهم بلا خلاف عيال على عليه السّلام فى المعارف الحقيقية و العلوم اليقينية و الاحكام الشرعية و القضايا النقليه واقع شده و ذكر چنين عبارت در مثل اين مقام خالى از غرابت نيست زيرا كه مقصود علامه رح بقول مذكور اثبات احتياج مردم در علم بسوى جناب امير المؤمنين عليه السّلام مثل احتياج ايشان