السيد حامد النقوي

335

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بسوى يكى از علماى امت نيست بلكه مقصود علامه اثبات محتاج بودن قاطبه مردم سواء كانوا من الاصحاب او غيرهم باحتياج عظيميست كه بسوى اعلم خلق پيدا مىشود و به همين سبب علامه ره بعد قول مذكور در مقام دليل تحقق چنين احتياج عام عظيم اثبات اعلميت آن جناب بادلهء عقليه و نقليه شروع فرموده بقول خود لانه كان فى غاية الذكاء الخ پس اگر ابن روزبهان بقول خود و الناس محتاجون إليه فيه چنين احتياج عام تام قبول مىكند فمرحبا بالوفاق چه اين معنى بلا ريب مثبت امامت و خلافت جناب امير المؤمنين عليه السّلامست زيرا كه هر گاه تمام مردم خواه از اصحاب باشند يا غير اصحاب احتياج تام بسوى علم آن جناب داشته باشند لابد آن حضرت امام و مقتداى ايشان خواهد بود نه غير آن جناب لقبح تامير المحتاج البيّن الاحتياج العظيم الاحواج على من هو غنى ملىّ بعلمه صاحب المعراج صلّى اللَّه عليه و آله ما اضاء صبح مسفر و اظلم ليل ساج و اگر مقصود ابن روزبهان تسليم احتياج غير عام تام‌ست مثل احتياج مردم بسوى يكى از علماى امت پس در مفرط و مقصر بلكه مباهت و مكابر بودنش ريبى نيست ليكن غالبا مقصود ابن روزبهان همان احتياج عام تام‌ست لانه اعترف باعلميته عليه السّلام فى الكلام السابق و لعل تقصيره فى هذا القول نشأ عن اللسان الحصر و القلب الخافق سوم آنكه آنچه ابن روزبهان درين كلام گفته و كيف لا و هو وصى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فى ابلاغ العلم و بدائع حقائق المعارف دليل صريح اعلميت و امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشد چه ظاهرست كه وصى جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در ابلاغ علم و بدائع حقائق معارف غير اعلم و غير امام نمىتواند شد لعدم انفكاك الاعلمية عن مثل هذا العلم المنصوب المخصوص بالعلم المصبوب و لقبح ترجيح المرجوح و بطلان تفضيل المفضول المبدى للفضوح كما هو ظاهر على اولى الاحلام و سياتى مزيد افصاح لذلك فيما بعد بعون الملك العلام پس محل كمال حيرتست كه چگونه ابن روزبهان بعد تسليم اين مطلب كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام وصى جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بود در ابلاغ علم و بدائع حقائق معارف قائل بامامت آن جناب نمىشود و در حق آن جناب راه تقصير و تفريط مىرود و اصلا به خيال نمىآرد كه هر گاه جناب امير المؤمنين عليه السّلام را خود جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب وصى خود در ابلاغ علم و بدائع حقائق معارف فرموده بود و قاطبهء مردم محتاج تام بسوى علم نامحدود آن حضرت بودند و هستند ديگر چگونه مثل ابو بكر و عمر و عثمان را جائز شد كه با آن همه جهل و