السيد حامد النقوي

304

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

مىدارد ترا و دوست مىدارد مراد در كمال ظهورست كه هر گاه ابن عمر بخطاب مولاى خود نافع به اين صراحت اعتراف بافضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده باشد و در معرض دليل واقعه سدّ ابواب را با ارشاد خاص جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه ره هر جمله‌اش مثبت افضليت جناب امير المؤمنين عليه السّلامست بيان كرده باشد چگونه مىتوان گفت كه او ابو بكر و عمر را افضل از جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىدانست حاشا و كلا و ازين روايت كه راوى آن از ابن عمر نافع‌ست اين هم متضح گرديد كه نافع هم مثل ابن عمر در بيان اين حديث اعتراف بامر حق نموده پس آنچه بخارى ازو نقل كرده خلاف حق مىباشد بلا ريب و اللَّه المحيط بعلم الشهادة و الغيب و از عجائب آنست كه ملا على قارى با وصف آن همه عصبيت خود در شرح حديث ابن عمر فى الجمله انصاف را به كار برده و افاده نموده كه اين تفاضل كه ابن عمر ذكرش كرده است مخصوص باصحاب بود و اهلبيت عليهم السّلام اخص از اصحاب مىباشند و حكم ايشان مغاير حكم اصحابست چنانچه در مرقاة شرح مشكاة گفته و عن ابن عمر قال كنا أي معشر الصحابة فى زمن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم لا نعدل أي لا نساوى بابى بكر احدا أي من الصحابة بل نفضله على غيره ثم عمر ثم عثمان أي ثم لا نعدل بهما احدا او ثم نفضلهما على غيرهما ثم نترك اصحاب النبى صلى اللَّه عليه و سلم لا نفاضل أي لا نوقع المفاضلة بينهم و المعنى لا نفضل بعضهم على بعض و المراد مفاضلة مثلهم و الا فاهل بدر واحد و اهل بيعة الرضوان و سائر علماء الصحابة افضل و لعل هذا التفاضل بين الاصحاب و اما اهل البيت فهم اخص منهم و حكمهم يغايرهم فلا يرد عدم ذكر علىّ و الحسنين و العمين رضى اللَّه عنهم اجمعين و اين تقرير ملا على قارى اگر چه مبنى بر احتمال است ليكن بعد ملاحظهء روايت كتاب المودة فى القربى و روايت احمد و روايت نسائى و روايت ابن المغازلى كه آنفا مذكور شده حقيقت حال به خوبى منكشف مىگردد و بلا ريب متحقق مىشود كه اين مفاضله بر فرض وقوع هرگز تعلقى باهل بيت عليهم السّلام ندارد و حسب اعتراف صريح ابن عمر اهلبيت عليهم السلام عموما و جناب امير المؤمنين عليه السّلام خصوصا در فضل و جلالت و رفعت و نبالت از جملهء اصحاب بالاتر مىباشند بالجمله كسانى كه مثل سخاوى حديث ابن عمر را در معرض اثبات افضليت شيخين بر جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىآورند از حقيقت حال غافل و از جليّهء امر ذاهل مىباشند و مىخواهند كه بتنطع و تشدق و تهجس و تفيهق خود امرى را ثابت نمايند كه اصلا بوهم و خيال خود ابن عمر نرسيده و هرگز آن بيچاره در گرد آن نگرديده و اين همه ناشى از قلت اطلاع و قصر باع و مزيد ناصبيت و انحراف و عظيم جور و اعتساف خود اين