السيد حامد النقوي
303
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
اثبات افضليت مطلقهء جناب ابو الائمة الاقبال عليه و عليهم آلاف السّلام من الملك المتعال مىنمايد ساد ابواب قيل و قالست و از روايت نسائى آشكارست كه هر گاه كسى از ابن عمر پرسيد كه در باب عثمان و على چه مىگوئى ابن عمر به همين حديث تحديث كرد و گفت سؤال نه كنيد از على و قياس نكنيد كسى را بر آن جناب من بعد در مقام دليل اين مطلب گفت كه تمامى دروازههاى ما بسته شد مگر دروازهء آن جناب و در نهايت ظهورست كه اين عنوان اعنى نهى مقائسه احدى با آن جناب و بيان حديث سد ابواب در اثبات افضليت مطلقهء أبى الأئمة الاطياب عليه و آله آلاف السّلام من الملك الوهاب قاطع رقاب اقشاب و مدوخ شوامس مفضلين اصحابست و اللَّه الموفق فى كل باب و هو المذلل للصعاب و مؤيد كامل روايت نسائى روايت علامهء ابو الحسن بن المغازلى است كه در كتاب المناقب از ابن عمر آورده حيث قال اخبرنا ابو الحسن احمد بن المظفر بن احمد العطار الفقيه الشافعى انبا ابو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عثمان المدنى الملقب بابن السقا الحافظ ثنا على بن العباس السجلى بالكوفة ثنا حسين بن نصر بن مزاحم ثنا خالد بن عيسى العكلى ثنا حصين بن محارق ثنا جعفر بن محمد عن ابيه عن نافع مولى ابن عمر قال قلت لابن عمر من خير الناس بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله قال ما انت و ذاك لا أمّ لك ثم قال استغفر اللَّه خيرهم بعده من كان يحلّ له ما كان يحلّ له و يحرم عليه ما كان يحرم عليه قلت من هو قال على سدّ ابواب المسجد و ترك باب على و قال له لك فى هذا المسجد ما لى و عليك فيه ما على و انت وارثى و وصييى تقضى دينى و تنجز عداتى و تقتل على سنتى كذب من زعم انه يبغضك و يحبنى ازين روايت ظاهرست كه هر گاه نافع از ابن عمر سؤال كرد كه بهترين مردم بعد جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كيست اولا ابن عمر تفت شد و بر نافع قهر نمود و بكلمهء ما انت و ذاك لا أم لك او را زجر كرد من بعد منفعل گرديد و كلمهء استغفر اللَّه بر زبان ساخته بصراحت اعتراف نمود و گفت كه بهترين مردم بعد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله كسيست كه حلال بود براى او آنچه حلال بود بر آن حضرت و حرام بود بر او آنچه حرام بود بر آن حضرت نافع گفت كه آن شخص كيست ابن عمر از راه انصاف بيان كرد كه آن بزرگوار على عليه السّلام مىباشد كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم تمامى ابواب مسجد مسدود نمود و باب على عليه السّلام را به حال خود گذاشت و بخطاب آن جناب ارشاد فرمود كه جائزست براى تو درين مسجد آنچه جائزست براى من و ممنوعست براى تو درين مسجد آنچه ممنوعست براى من و تو وارث من هستى و وصى من هستى ادا مىكنى دين مرا و وفا مىكنى وعدههاى مرا و شهيد مىشوى بر طريقهء من دروغ گفته است كسى كه گمان كند كه دشمن