السيد حامد النقوي
302
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تعوده هذا المحتال المختال فى كتابه المفضح المفصح عن الخدع و الاختتال و علاوه بر روايت مودة القربى از تتبع ديگر روايات نيز واضح مىشود كه ابن عمر در مواقع مختلفه از اظهار افضل بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام دريغ نه فرموده و اگر گاهى زعم تفضيل شيخين و ثلاثه بر اصحاب بمعرض اظهار آورده بعد آن بصراحت تمام افضليت مطلقه ابو الائمة الاطياب بفضائل خاصهء آن جناب ثابت نموده و بالخصوص بذكر حديث سد ابواب سد ابواب شك و ارتياب كرده و بنهى از مقايسه احد من الاصحاب با آن جناب طريق نطق به حرف حق و صواب سپرده عبد الحق دهلوى در لمعات شرح مشكاة در شرح حديث ابن عمر متعلق بمفاضله گفته قوله لا نفاضل بينهم قالوا أراد الشيوخ و ذوى الاسنان الذين إذا حزن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم امر شاورهم و على رضى اللَّه عنه كان فى زمنه صلّى اللَّه عليه و سلم حديث السنّ و الا فافضليته من ورائهم لا ينكرها احد و ايضا التفاضل ثابت بين الصحابة بلا شبهة كاهل بدر و اهل بيعة الرضوان و علماء الصحابة و اخرج احمد عن ابن عمر انه قال كنا فى زمن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم نرى خير الناس بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ابا بكر ثم عمر و قال و اما على بن أبى طالب فقد اوتى ثلث خصال لو كان لى واحد منها كان خيرا من الدنيا و ما فيها زوجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بنته فكان له منه ولد و سدّ ابواب الناس الا بابه و اعطاه رايته يوم خيبر و روى النّسائي انه سئل ابن عمر ما تقول فى عثمان و على فحدث بهذا الحديث ثم قال لا تسألوا عن على و لا تقيسوا احدا عليه سدّ ابوابنا كلها الا بابه ازين عبارت از روايت احمد بن حنبل چنانچه مىبينى بنهايت اتضاح ظاهر مىشود كه ابن عمر بعد اظهار زعم خود در باب افضليت شيخين از ديگر اصحاب بعنوان بس متين اثبات افضليت مطلقهء جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده و گفته كه و ليكن على بن أبى طالب پس داده شده است سه خصلت را كه اگر يكى از ان براى من مىبود از دنيا و ما فيها بهتر بود و آن اينست كه تزويج كرد آن جناب را رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم با دختر خود پس حاصل شد براى آن جناب ازين تزويج اولاد و سد نمود ابواب جميع مردم را مگر باب آن جناب را و داد آن جناب را رايت خود روز خيبر و پر ظاهرست كه اين عنوان اثبات افضليت مطلقه جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه ابن عمر خود اختيار كرده حاسم مواد مراء و جدالست و ذكر ثلث خصال كه هر واحد از ان بوجوه عديده