السيد حامد النقوي
293
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و هو بالسفساف اشبه لا سيما و فى رواية رواها ابن عبد البر فى استيعابه انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه إذ مع تحديق النظر فى هذه الرواية لا يبقى تردد فى بطلان ذلك الراى فاستفده بهذا و علامهء مناوى نيز اين تاويل ضئيل و تحريف سخيف را از جملهء تمحلات فاسده و تكلفات كاسده ظاهر فرموده طريق از را و تحقير آن باقدام تثبيت و تقرير پيموده چنانچه در فيض القدير در شرح حديث انا دار الحكمة گفته و من زعم ان المراد بقوله و على بابها انه مرتفع من العلو فقد تمحل لغرضه الفاسد بما لا يجديه و لا يسمنه و لا يغنيه و نيز مناوى در تيسير گفته و من زعم انه من العلو و هو الارتفاع فقد تمحل لغرضه الفاسد بما لا يجديه و محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير اليمانى مسلك توهين و ابطال و تهجين و اخمال اين تاويل بهرج و تسويل لجلج كما ينبغي سپرده بذكر وجوه عديده رد و افساد اين تعلل بىبنياد قصب السبق از ديگر علماى سنيه درين باب برده چنانچه در روضه نديه در ذيل اثبات حديث مدينة العلم و بيان معانى آن گفته و اما ما قيل فى قوله صلعم و على بابها ان عليا هنا صفة مشبهة الفعل أي و مرتفع بابها على متناوله و عال عن ايدى متعاطيه فكلام من جنس كلام الباطنية لا يقبله الاسماع اما اولا فلانه خلاف ما فهمه الناس اجمعون من الحديث و اما ثانيا فلانه ينافى ما ثبت من كونه صلعم بعثت بالحنيفة السمحة السهلة فان علومه صلعم علوم واضحة الالفاظ ظاهرة الدلالات فهمها اهل الحضر و البوادى و اما ثالثا فلانه لا طائل تحت الاخبار بان باب علومه صلعم عال مرتفع الا تبعيد لعلم و توعير مسلكه و سد بابه و قد علم انه صلعم ما شدد فى ذلك و لا كان من هديه صلعم توعير مسالك العلم سيما العلوم النبويّة و كيف يوعر مسالك علم الشريعة و قد بعث مبينا للناس ما نزل إليهم و بالجملة لو لا عمى البصائر و العصبية التى تكنها الضمائر لما كان مثل هذا الكلام يكتب و لا يفتقر الى الجواب تبعات و لوازم كلام أعور در تأويل حديث مدينة العلم ضمن يازده وجه و از مطالعهء اين تحقيقات علماى كبار و افادات علماى احبار سنيه كه در رد ابن تاويل سراسر خسار بر روى كار آوردهاند و از ملاحظهء كلمات تعييرآميز و جملات تشوير انگيز كه بايراد آن در مطاوى كلام حظ كافى از تخجيل قائل اين تاويل بردهاند آنچه از مطاعن و معايب و مخازى و مثالب در حق اعور افجر عائد مىگردد اگر چه براى ناظر بصير واضح و مستنيرست ليكن بغرض مزيد تبصير و تذكير بتلخيص و تحرير آن نيز مىپردازم اول آنكه از قول علامهء عاصمى و تكلموا فى تاويل هذا الحديث فذهبت الخوارج و من قال بقولهم الى انه أراد بقوله و على بابها الرفيع الباب من العلو الخ ظاهرست كه ادعاى اين معنى كه على درين حديث وصف مشتق از علوست و نام جناب امير المؤمنين عليه السّلام