السيد حامد النقوي
268
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
هذا الباب فى رد هفوات ابن حجر فارتقب حتى ياتيك من العيان ما يغنى عن الخبر ششم آنكه اين زيادت فضيحه و اكذوبه قبيحه كه اعور ذكر كرده قطع نظر از بطلان و هوان آن نفعى به حال اين شانى ابتر نمىرساند بلكه ضرر عظيم بر مطلوبش وارد مىگرداند زيرا كه اگر بحسب اين زيادت باطله ثلاثه حيطان و اركان مدينهء علم باشند مانع و حائل خواهند بود از اتيان مدينه علم و هر كه مانع باشد از وصول بعلم جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم او هرگز قابليّت امامت ندارد و ازينجا واضح و ظاهر گرديد كه اگر اعور انكر حظى از بصيرت مىداشت هرگز به اين زيادت باطله و هفوهء عاطله كه مايه فضيحت و خسار و جالب خزى و بوارست دست نمىانداخت و هرگز آن را بجواب اهل حقّ مستمسك خود نمىساخت ليكن چون باطنش بسبب نصب و عدوان هم رنگ ظاهرست و ديدهء دلش مثل چشم سر بعماى نصب و عدوان و بغض و شنان مصابست از ادراك اين گونه واضحات و تمييز اين چنين مخازى فاضحات هم قاصر و خاسر مىباشد و هر چند مانع و حائل بودن حيطان و اركان براى وصول امر بديهى ست و احتياج بشاهد و دليل ندارد ليكن به حمد اللَّه از كلام خود اهل سنت و آن هم در بيان معانى حديث مدينة العلم شاهد آن بايد شنيد سيّد شهاب الدين احمد در توضيح الدلائل در ذكر اسماى امير المؤمنين عليه السّلام گفته و منها باب مدينة العلم عن على رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و على آله و بارك و سلم انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه رواه الطبرى من تخريج أبى عمر و آورده الامام الفقيه المذكور و قال كما فى الحديث و اعلم انّ الباب سبب لزوال الحائل و المانع من الدخول الى البيت فمن أراد الدخول و اتى البيوت من غير ابوابها شق و عسر عليه دخول البيت فهكذا من طلب العلم و لم يطلب ذلك من على رضى اللَّه عنه و بيانه فانه لا يدرك المقصود فانه رضى اللَّه عنه كان صاحب علم و عقل و بيان و رب من كان عالما و لا يقدر على البيان و الافصاح و كان على رضى اللَّه عنه مشهورا من بين الصحابة بذلك فباب العلم و روايته و استنباطه من على رضى اللَّه عنه و هو كان باجماع الصحابة مرجوعا إليه فى علمه موثوقا بفتواه و حكمه و الصّحابة كلّهم يراجعونه مهما اشكل عليهم و لا يسبقونه و من هذا المعنى قال عمر لو لا على لهلك عمر رضى اللَّه تعالى عنهم ازين عبارت ظاهرست كه سيد شهاب الدين احمد در باب معانى حديث مدينة العلم افاده نموده كه باب سبب زوال حائل و مانعست از دخول بيت و پر ظاهرست كه مراد ازين حائل و مانع كه باب سبب زوال آن مىشود همان حيطان و ما يماثلهاست لا غير و حيطان و امثال آن چنانچه در بيت مانعست همچنان در مدينه مانع مىشود بلا ريب