السيد حامد النقوي

267

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سالمى كه از مشاهير علماى حنفيه است اين فريه موضوعه و زيادت مصنوعه را بتغيير ديگر مذكور نموده و باستدلال و احتجاج بان كمال فهم و امعان و تحقيق و اتقان خود بر همگنان واضح و عيان فرموده چنانچه در كتاب التمهيد فى بيان التوحيد در باب يازدهم آن گفته القول الخامس فى تفضيل الصّحابة بعضهم على بعض رضى اللَّه عنهم قال اهل السنة و الجماعة ان افضل الخلق بعد الانبياء و الرسل و الملئكة عليهم السّلام كان ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على رضى اللَّه عنهم و روى عن أبي حنيفة رضى اللَّه عنه انّه قال من السّنة ان تفضل الشيخين و تحبّ الختنين و روى عنه رضى اللَّه عنه انه قال عليك ان تفضل ابا بكر و عمر رضى اللَّه عنهما و تحب عثمان و عليا رضى اللَّه عنهما و فى رواية و تحب عليا و عثمان رضى اللَّه عنهما و لم يرد بهذا فضيلة على رضى اللَّه عنه على عثمان رضى اللَّه عنه لان الترتيب فى الذكر لا يوجب الترتيب فى الحكم و روى عن جماعة من الفقهاء قالوا ما رأينا احدا احسن قولا فى الصحابة رضى اللَّه عنهم من أبي حنيفة رضى اللَّه عنه و لما روى عن على بن أبي طالب رضى اللَّه عنه انه كان على المنبر بالكوفة فقال ابنه محمد بن الحنفيه رضى اللَّه عنه من خير هذه الامة بعد نبينا عليه السّلام فقال ابو بكر رضى اللَّه عنه فقال ثمّ من فقال عمر رضى اللَّه عنه فقال ثم من فقال عثمان رضى اللَّه عنه فقال ثم من فسكت على رضى اللَّه عنه ثم قال لو شئت لانبأتكم بالرابع و سكت فقال محمد رضى اللَّه عنه انت فقال ابوك امرأ من المسلمين و روى عن النبى عليه السّلام انا مدينة العلم و اساسها ابو بكر و جدرانها عمر و سقفها عثمان و بابها على مقام كمال حيرتست كه ابو شكور جسور چسان اين افك و زور را كه صناعين عديم الشعور بتلقين خدوع غرور ساخته و پرداخته‌اند بكمال خوش‌دلى وارد مىنمايد و باستدلال و احتجاج بان بر افضليت شيوخ ثلاثه خود با وصف ارتكاب خلط و خبط ظاهر واضح و تشويش و تحريف فاشى فاضح در استيجاب زجر و عتاب مىافزايد آيا آنچه در كلام خود از اقوال هابطه و روايات ساقطه ذكر كرده بود براى تعيير حذاق نحارير مگر كمى داشت كه برينحديث شريف هم دست تصرف دراز كرده همت بر تخديع عوام و تغرير طغام برگماشت الغرض آنچه اين حضرات در حديث مدينة العلم بمزيد عالى همتى خود افزايش فرموده‌اند و بزيادات عاطله و اضافات باطله ارواح مسيلمه و سجاح را ترويح نموده‌اند اگر بتفصيل تمام بيان شود كلام در اين مقام منجر باطناب خواهد گرديد و شرح آن بحذافيره به حد اسهاب خواهد رسيد لهذا در اين جا بر همين مقدار اكتفا و اقتصار مىرود و سيجيء انشاء اللَّه الوهاب شطر من الكلام فى