السيد حامد النقوي
264
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
وهن و بطلان آن لفظ جدّا نيز استعمال فرموده فثبت به حمد اللَّه انّ هذا الكذب الشنيع منكر جدّا و الذى يرويه و ينقله يأتى شيئا ادّا و نيز ازين عبارت واضح شد كه اسماعيل بن المثنى الأسترآبادي در جامع دمشق وعظ مىكرد پس شخصى بسوى او ايستاد و سؤال كرد كه أي شيخ تو در باب قول جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم انا مدينة العلم و على بابها چه مىگوئى پس اسماعيل يك لحظه سر به زير انداخت و بعد از آن گفت كه نعم اين حديث را على التمام نمىداند مگر كسى كه در اسلام صدر بوده باشد جز اين نيست كه نبى صلى اللَّه عليه و آله و سلّم فرموده است كه من شهر علم هستم و ابو بكر اساس آن و عمر ديوارهاى آن و عثمان سقف آن و على دروازهء آن مىباشد پس حاضرين آن را نيكو شمردند و اسماعيل آن را بار بار بيان مىكرد بعد ازين حاضرين ازو سؤال كردند كه اسناد اين خبر براى شان اخراج نمايد پس قبول كرد و ليكن براى شان اخراج آن ننمود و اين حكايت مطربه كه اعجوبهء ارباب نظر و اطروفهء اصحاب بصرست بقرائن جليّه واضحه افاده مىنمايد كه محدّث و بادى اين افتراى فاسد المبادى اسماعيل استرآباديست و اوست كه براى تخديع عوام و تغرير انكاس طغام در كلام حقائق نظام سرور انام صلّى اللَّه عليه و آله الكرام اين كلمات بارده و بطلات شارده از هذر شوم و هزل مذموم خود منضم و مضموم ساخته امّا قول ابو الفرج اسفرايني كه من اين حديث را بعد مدتى در يك جز يافتم موافق آنچه ابن المثنى يعنى اسماعيل ذكر كرده بود پس منافى بادى بودن اسماعيل استرآبادى نيست زيرا كه محتملست كه آن جزء مجهول كه مشتمل برين كذب مجعول بود ساخته و پرداختهء بعضى از جماعت حاضرين بمجلس استرآبادى باشد و در آن اين كذب مفترع را بىسند يا بسند مخترع از راه تزوير ذكر كرده باشد و از همين جاست كه علامهء ابن حجر عسقلانى اين حكايت را در معرض اثبات متهم بودن اسماعيل استرآبادى ذكر نموده چنانچه در لسان الميزان گفته اسماعيل بن على بن المثنى الأسترآبادي الواعظ كتب عنه ابو بكر الخطيب و قال ليس بثقة و قال ابن طاهر مزقوا حديثه بين يديه ببيت المقدس و فى تاريخ الخطيب عنه حدثنا أبى حدثنا محمد بن اسحاق الرملى حدثنا هشام بن عمار انا اسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد عن شداد بن اوس مرفوعا قال بكى شعيب من حب اللَّه حتى عمى فذكر الحديث و فيه فلذا اخدمتك موسى كليمى قلت هذا حديث باطل لا اصل له انتهى و قد رواه الواحدى فى تفسيره عن أبى الفتح محمد بن على المكفوف عن على بن الحسن بن بندار والد اسماعيل فيرى اسماعيل من عهدته و التصقت الجناية بابيه و سياتى و اسماعيل مع ذلك متهم قال غيث بن على الصورى حدثني