السيد حامد النقوي
265
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سهل بن بشير بلفظه غير مرة قال كان اسماعيل يعظ بدمشق فقام إليه رجل فسأله عن حديث انا مدينة العلم و على بابها فقال هذا مختصر و انما هو انا مدينة العلم و ابو بكر اساسها و عمر حيطانها و عثمان سقفها و على بابها قال فسألوه ان يخرج لهم اسناده فوعدهم به قال الخطيب سألته عن مولده فقال ولدت باسفراين سنة 375 قال و مات فى المحرم سنة 448 و قال ابو سعد بن السمعانى فى الانساب كان يقال له كذاب ابن كذاب ثم نقل عن عبد العزيز النخشبى قال و حدث عن شافع بن أبى عوانه و أبى سعد بن أبى بكر الإسماعيلي و الحاكم و السلمى و أبى الفضل الخزاعى و غيرهم و كان يقص و يكذب و لم يكن على وجهه سيما المتقين قال النخشبى دخلت على أبى نصر عبيد اللَّه بن سعيد السجزى بمكة فسألته عنه فقال هذا كذاب ابن كذاب لا يكتب عنه و لا كرامة قال و تبيّنت ذلك فى حديثه و حديث ابيه يركّب المتون الموضوعة على الاسانيد الصحيحة و لم يكن موثقا به فى الرواية و چون ابن حجر عسقلانى درين عبارت بعض فضايح و قبائح اسماعيل استرابادى از كتاب الانساب سمعانى باختصار نقل نموده و كتاب مذكور به حمد اللَّه پيش نحيف حاضرست لهذا مناسب مىنمايد كه تمام عبارت آنكه داراى حال اسماعيل استرابادى و والدش مىباشد در اين مقام نقل نمايم تا كمال افتضاح و اتقاح اسماعيل استرابادى كه وضع و افترا را از پدر كذّاب خود بميراث يافته و بطمع سيم و زر بسوى كذب و زور بىخود شتافته بنهايت وضوح و طهور واضح و لائح گردد پس بايد دانست كه ابو سعد عبد الكريم بن محمد السمعانى در كتاب الانساب در نسبت تميمى گفته و ابو سعد اسماعيل بن على بن الحسن بن بندار بن مثنى التميمى الأسترآبادي العنبرى من اهل استراباد قيل هو كذاب ابن كذاب يروى عن ابيه و ابوه الحسن من الكذابين ايضا رحل الى الشام و العراق و الحجاز يروى عن شيوخ كثيرة مثل أبى عبد اللَّه محمد بن اسحاق الرّملى و ابن كرمون الانطاكى روى عنه ابنه ابو سعد و ابو حاجب محمد بن اسماعيل بن كثير الأسترآبادي و هو آخر من روى عنه فيما اظن قال ابو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى ابو سعيد الأسترآبادي التميمى كذاب و ابوه كذاب ايضا يروى عن أبى بكر الجارودى و كان هذا الجارودى يروى عن يونس بن عبد الاعلى و طبقته الذين ماتوا بعد الستين و مائتين فروى ابو الحسن بن المثنى عنه عن هشام بن عمار فكذب عليه ما لم يكن يجترى ان يكذب هو بنفسه لا يحل الرواية عنه الا على وجه التعجب