السيد حامد النقوي

249

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

رد كلام أعور واسطى در معناى حديث مدينة العلم و ابطال زياده بودن جمله « و أبو بكر و عمر و عثمان حيطانها و أركانها » و يوسف اعور واسطى در جواب حديث انا مدينة العلم مسلك اجتراء فخيم و منهج افتراء عظيم پيموده باتيان طامّات عظام خود را ضحكهء ارباب عقول و احلام وانموده چنانچه در رسالهء ردّ مذهب اهل حقّ كه بتلفيق و تسويد آن كما ينبغي نامهء عمل خود را سياه كرده است مىگويد الثانى من وجوه حجج الرافضة بالعلم حديث انا مدينة العلم و على بابها و الجواب عنه ايضا من وجوه احدها ان هذا الحديث يتضمن ثبوت العلم لعلى رضى اللَّه عنه و لا شك انه بحر علم زاخر لا يدرك قعره الا انه لا يتضمن ثبوت الرجحان على غيره بدليل ثبوت العلم لغيره على وجه المساواة بقول النبى صلّى اللَّه عليه و سلم عن مجموع الاصحاب اصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم فثبت العلم لكلّهم ثانيها ان بعض اهل السنة ينقل زيادة على هذا القدر و ذلك قولهم ان النبى صلّى اللَّه عليه و سلّم قال انا مدينة العلم و على بابها و ابو بكر و عمر و عثمان حيطانها و اركانها و الباب فضاء فارغ و الحيطان و الاركان طرف محيط فرجحانهن على الباب ظاهر ثالثها دفع فى تأويل علىّ بابها أي مرتفع و على هذا يبطل الاحتجاج به للرّافضة ازين عبارت ظاهرست كه يوسف اعور در جواب حديث مدينة العلم كه از حجج قاهره و ادلّه باهره مذهب اهل حقست بمزيد صفاقت و رقاعت و جلاعت و خلاعت سه وجه ناموجه را كه كاشف از بودن اين اعور ابتر از بقيّه احزاب و اتباع ثلاثه خسّر مىباشد دستاويز خود ساخته با قبح وجوه و اخسّ طرق اعلام اعلام نصب و حروريّت خود افراخته و بر ناظر بصير و ممعن خبير واضح و مستنيرست كه اين وجوه ثلاثه اعور انكر كه بمفاد إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ قارع صماخ هر صغير و كبيرست در شناعت و فظاعت به حدى رسيده كه اظهار آن محتاج تبيين و تقرير نيست ليكن ارغاما لانف الاعور الضرير و كبحا لعنان الاعفك الغرير حرفى چند متعلق بتدمير و بتتبير آن بتحرير و تسطير مىرسد پس بايد دانست كه آنچه اعور در تقرير وجه اوّل گفته احدها ان هذا الحديث يتضمن ثبوت العلم لعلى رضى اللَّه عنه و لا شك انه بحر علم ذاخر لا يدرك قعره الا انه لا يتضمن ثبوت الرجحان على غيره بدليل ثبوت العلم لغيره على وجه المساواة بقول النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم عن مجموع الاصحاب اصحابى كالنجوم بايّهم اقتديتم فثبت العلم لكلّهم موهونست به چند وجه اوّل آنكه ادعاى اين معنى كه اين حديث شريف دلالت بر محض ثبوت علم براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام دارد و متضمن رجحان آن جناب در علم بر ديگر اصحاب نيست باطل محض ست زيرا كه مفاد صريح اين حديث شريف بلا شك و ارتياب آنست كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم