السيد حامد النقوي

242

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و كان قد بقى على القضاء خمس و سبعين سنة ما تعطل فيه الا ثلاث سنين فى فتنة ابن الزبير و علامهء نووى در تهذيب الاسماء و اللغات در ترجمهء شريح گفته ادرك النبى صلى اللَّه عليه و سلم و لم يلقه و قيل لقيه و المشهور الاول قال يحيى بن معين كان فى زمن النبى و لم يسمع منه روى عن عمر بن الخطاب و على و ابن مسعود و زيد بن ثابت و عبد الرحمن بن أبى بكر و عروة البارقى رضى اللَّه عنهم و ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب بترجمهء شريح گفته روى عن النبى صلى اللَّه عليه و سلم مرسلا و عن عمر و على و ابن مسعود و عروة البارقى و عبد الرحمن بن أبى بكر و صفى الدين احمد بن عبد اللَّه الخزرجى در خلاصهء تذهيب تهذيب الكمال گفته شريح بن الحرث بن قيس بن الجهم بن معاوية الكندى ابو أميّة الكوفى مخضرم ولى لعمر الكوفة فقضى بها ستين سنة و كان من جلّة العلماء و اذكى العالم عن على و ابن مسعود و عنه الشعبى و ابو وائل و ازين قرينهء جليه بر ابن تيميه احتجاج خيلى تمامست زيرا كه او قلت روايت را دليل قلت اخذ مىداند كما تفوه فى صدر هذا الكلام فى حق على عليه السّلام پس عدم روايت بالضرورة دليل عدم اخذ خواهد بود بالجمله اينست حال دعوى ابن تيميه متعلق بتفقه شريح بر معاذ اما ادعاى تفقه ديگر اكابر تابعين بر معاذ پس براى اثبات آن هيچ قول مجهول القائل هم بهم نمىرسد و اين ادعا بر نسق ديگر دعاوى كاذبهء باطلهء او از حليه دليل يكسر عارى و عاطل مىباشد و گذشته ازين همه مىگوئيم كه حالت جهالت معاذ و ارتطام او در وحل جهل بتفصيل جميل سابقا مبين شده و بعد درك آن هيچ عاقلى نمىتوان گفت كه معاذ قابليت آن داشت كه كسى پيش او تفقه نمايد و در علم تميّزى حاصل كند فضلا ازين كه شريح و اكابر تابعين برو تفقه نموده نائل درجه فقاهت شوند همانا اين گاوتازى ابن تيميه‌ست كه امثال اين جهال را مىخواهد كه معلّم فقها و مفقّه علما بگرداند و كسانى را كه در علم دين قابليت طفل دبستانى هم ندارند بمرتبهء اساتذه جهابذه برساند و تلك بطلة من بطلاته و واحدة من هناته اما آنچه گفته و لما قدم علىّ الكوفة كان شريح فيها قاضيا پس اصلا نفعى به او نمىرساند زيرا كه اولا از كجا ثابت شده كه شريح قبل از تشريف‌آورى جناب امير المؤمنين عليه السّلام در كوفه علم صحيح داشت و مجرّد منصوبيت او بر عهدهء قضا دليل اين معنى نيست چه بسيارى از قضاة گذشته‌اند كه اصلا بهرهء از علم نداشتند و بلا استحقاق بر منصب قضا متسلط شده بودند و وقائع ايشان در كتب تواريخ و رجال معروف و مذكورست و اقاصيص سفاهت و بلاهتشان بر السنه و افواه خواص و عوام معروف و مشهور پس كدام مانعست از آنكه شريح با وصف خلو او از علم صحيح بمنصب قضا رسيده باشد ثانيا اگر فرض هم شود كه شريح پيش از تشريف‌آورى جناب امير المؤمنين عليه السلام بكوفه علم صحيح داشت پس كدام دليلست برينكه اين علم او ماخوذ از جناب