السيد حامد النقوي

237

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و معلما و هما من النجباء من اصحاب محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلم فاسمعوا لهما و اقتدوا بهما فانى قد آثرتكم بعبد اللَّه على نفسى اثرة و ابن الاثير الجزرى در اسد الغابه بترجمهء عبد اللَّه بن مسعود گفته و سيره عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه الى الكوفة و كتب الى اهل الكوفة انى قد بعثت عمار بن ياسر اميرا و عبد اللَّه بن مسعود معلما و وزيرا و هما من النجباء من اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم من اهل بدر فاقتدوا بهما و اطيعوا و اسمعوا قولهما و قد آثرتكم بعبد اللَّه على نفسى و نيز ابن الاثير در اسد الغابه بترجمهء حضرت عمار گفته و استعمله عمر بن الخطاب على الكوفة و كتب الى اهلها اما بعد فانى قد بعثت إليكم عمارا اميرا و عبد اللَّه بن مسعود وزيرا و معلما و هما من نجباء اصحاب محمد صلعم فاقتدوا بهما و ذهبى در تذكرة الحفاظ بترجمهء عبد اللَّه بن مسعود گفته الثورى عن أبى اسحاق عن حارثة بن مضرب قال قرى علينا كتاب عمر انّى قد بعثت إليكم عمار بن ياسر اميرا و عبد اللَّه بن مسعود معلما و وزيرا و هما من النجباء من اصحاب محمد صلّى اللَّه عليه و سلم من اهل بدر فاقتدوا بهما و اسمعوا و قد آثرتكم بعبد اللَّه بن مسعود على نفسى و ابن حجر عسقلانى در اصابه بترجمهء عبد اللَّه بن مسعود گفته و سيره عمر الى الكوفة ليعلمهم امور دينهم و بعث عمارا اميرا و قال انهما من النجباء من اصحاب محمد صلعم فاقتدوا بهما و نيز ابن حجر عسقلانى در اصابه بترجمهء حضرت عمار گفته ثم استعمله عمر على الكوفة و كتب إليهم انه من النجباء من اصحاب محمد صلعم و از كلام حضرت خليفهء ثانى كه درين كتاب در باب عبد اللَّه بن مسعود خاصة افاده فرموده‌اند و واضح و ظاهرست كه عبد اللَّه بن مسعود در مدينه معلم خليفهء ثانى بود و حضرتشان بنابر ضرورت اهل كوفه سماحت تامه به عمل آورده ايثار را كارفرما شدند و نزد اهل كوفه فرستادند و ازينجا پى توان برد كه مبلغ علم حضرت خليفه بچه حد رسيده بود اما آنچه گفته و فقهاء اهل المدينة تعلموا الدين فى خلافة عمر پس مخدوشست به آنكه رجوع خود خلافت‌مآب و ديگر اصحاب در معضلات صعاب بسوى جناب ابو الائمة الاطياب عليه و آله آلاف السّلام من الملك الوهاب روشن‌تر از آفتابست و جهل خود خليفه بسنت و كتاب و همچنين جهل اتباع و اذناب آن قدوهء نصّاب در حيز اختفا و احتجاب نيست پس اگر فقهاى مدينه تعلم دين در عهد خلافت عمر نموده باشند لابدست كه رجوع بسوى باب مدينهء علم كرده و طريق اخذ علم از باب آن جناب سپرده باشند و بس و اگر بالفرض از غير آن جناب چيزى حاصل ساخته باشند پس آن نزد ارباب الباب در شمار و حساب نيست بلكه اگر به نظر بصيرت بنگرى مورث تبار و تباب و موجب خسران مآل و مآب و سبب كمال ندامت در يوم الحسابست و چگونه مىتوان گفت كه بعد ارشاد صريح جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله الانجاب انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد العلم فليات الباب بىاتصال به حضرت