السيد حامد النقوي
233
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
چگونه كسى انكار مىتوان كرد كه در اهل بصره علم جناب امير المؤمنين عليه السّلام نرسيده بود عز الدين ابن الاثير الجزرى در اسد الغابه بترجمهء ابن عباس گفته و استعمله على بن أبى طالب على البصرة فبقى عليها اميرا ثم فارقها قبل ان يقتل على بن أبى طالب و عاد الى الحجاز و شهد مع على صفين و كان احد الامراء فبها و ابن حجر در اصابه بترجمهء ابن عباس گفته و ذكر خليفة ان عليا ولّاه البصرة و كان على الميسرة يوم صفين و استخلف ابا الاسود على الصلاة و زيادا على الخراج و كان استكبة فلم يزل ابن عباس على البصرة حتى قتل علىّ فاستخلف على البصرة عبد اللَّه بن الحارث و مضى الى الحجاز و ذهبى در تذكرة الحفاظ بترجمهء ابن عباس گفته المدائنى عن نعيم بن حفص قال ابو بكرة قدم ابن عباس علينا البصرة و ما فى العرب مثله جسما و علما و بيانا و جمالا و كمالا و ابن حجر در اصابه بترجمهء ابن عباس گفت و روى ابو الحسن المدائنى عن نعيم بن حفص عن أبى بكرة قال قدم علينا ابن عباس البصرة و ما فى العرب مثله جسما و علما و ثيابا و جمالا و كمالا و محمد بن سعد بن منيع البصرى المعروف بكاتب الواقدى در طبقات گفته اخبرنا عبد اللَّه بن جعفر الرقى نا معتمر بن سليمان عن ابيه عن الحسن قال اول من عرف بالبصرة عبد اللَّه بن عباس قال و كان مثجة كثير العلم قال فقرأ سورة البقرة ففسّرها آية آية و ابن حجر در اصابه بترجمهء ابن عباس گفته و اخرج الزبير بسند له ان ابن عباس كان يعشّى الناس فى رمضان و هو امير البصرة فما ينقضى الشهر حتى يفقّههم بالجمله انتشار علم جناب امير المؤمنين عليه السّلام در مدينه و مكه و شام و بصره اظهر من الشمس و ابين من الامسست و هر كه انكار آن نمايد از جملهء مباهتين سراسر عناد و ممارين سراپا لدادست بلى از انتشار علم آن جناب درين بلاد لازم نمىآيد كه همه اهل اين بلاد را متبعين آن جناب و سالكين راه صواب دانيم و در زمرهء اهل حق حساب نماييم زيرا كه انتشار علم آن جناب اگر چه موجب تمام حجت بر جميع ايشان شده ليكن كلّا و طرّا متاثر و مهتدى و متبع و مقتدى نشدند و ظهور علم و هدايت ائمه هاديين مهديين هرگز مردم را ملجا و مضطر بسوى تاثّر از علم دين و اهتدا بمعالم حق و يقين نمىگرداند و از اهل شقاق و نفاق آنان كه قلوب و اسماعشان مختوم و شقاء و هلاكشان محتوم است علم و هدايت انبيا و مرسلين نيز ايشان را بساحل نجات نمىرساند چنانچه در عهد كرامت مهد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله الاطياب با وصف هدايت سديده و عنايت شديدهء آن جناب و نشر علم محبوّ ربّ الارباب بسيارى از كفار و منافقين بر حالت جهل و ضلال خود باقى ماندند بلكه تمرد و تعند خود را بذروهء قصوى و امد اقصى رساندند و كل هذا من الظهور و الوضوح بحيث لا يحتاج الى دليل * و اللَّه العاصم عن الضلال بلطفه الجميل الجزيل - اما آنچه گفته و انما كان غالب علمه بالكوفة پس مخدوشست به آنكه علم جناب امير المؤمنين عليه السلام كه بعينه