السيد حامد النقوي

203

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

قول‌شان قابل التفات نزد محققين سنيه نيست كسى درين باب اختلاف نكرده و اصوليين ايشان در ادلهء حجيت خبر واحد بسيارى از آيات ذكر مىنمايند كه حسب تقريراتشان از آن آيات كافى بودن مبلغ واحد عن الرسول واضح و آشكار مىگردد و نيز در سياق ادله اين مسئله ذكر مىكنند كه خود جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بسوى اطراف و اكناف و اقطار بلاد و مدن و امصار آحاد رسل خود را براى تعليم دين اسلام و نشر شرائع و احكام فرستاده و در هيچ جا مبلغين به قدر تواتر مبعوث نفرموده و ازينجا نيز كفايت مبلغ واحد عن الرسول بنهايت وضوح لائح مىگردد و نيز اصوليين سنيه در ضمن دلائل اين مبحث باجماع صحابه متمسك مىشوند و ثابت مىنمايند كه ايشان بر خبر واحد عمل مىكردند و هر كه از جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم حديثى نقل مىكرد و لو كان واحدا آن را مقبول مىداشتند و ازينجا نيز جواز وحدت مبلغ عن الرسول نزد ايشان به حد تحقيق بين مىرسد ابو الحسن على بن محمد بن الحسين البزدوى در كتاب اصول خود گفته باب خبر الواحد و هو الفصل الثالث من القسم الاول و هو كل خبر يرويه الواحد او الاثنان فصاعدا لا عبرة للعدد فيه بعد ان يكون دون المشهور و المتواتر و هذا يوجب العمل و لا يوجب العلم يقينا عندنا و قال بعض الناس لا يوجب العمل لانه لا يوجب العلم و لا عمل الا عن علم قال اللَّه تعالى وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ و هذا لان صاحب الشرع موصوف بكمال القدرة فلا ضرورة له فى التجاوز عن دليل يوجب علم اليقين بخلاف المعاملات لانها من ضروراتنا و كذلك الراى من ضروراتها فاستقام ان يثبت غير موجب علم اليقين و قال بعض اهل الحديث يوجب علم اليقين لما ذكرنا انه اوجب العمل و لا عمل من غير علم و قد ورد الآحاد فى احكام الآخرة مثل عذاب القبر و روية اللَّه تعالى بالابصار و لا حظ لذلك الا العلم قالوا و هذا العلم يحصل كرامة من اللَّه تعالى فثبت على الخصوص للبعض دون البعض كالوطى تعلق من بعض دون بعض و دليلنا فى ان خبر الواحد يوجب العمل واضح من الكتاب و السنة و الاجماع و الدليل المعقول اما الكتاب قال اللَّه تعالى وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ و كل واحد انما يخاطب بما فى وسعه و لو لم يكن خبره حجة لما امر ببيان العلم و قال جل ذكره فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ و هذا فى كتاب اللَّه اكثر من ان يحصى و اما السنة فقد صح عن النبى عليه السّلام قبوله خبر الواحد مثل خبر بريرة فى الهدية و خبر سلمان فى الهدية و الصدقة و ذلك لا تحصى عدده و مشهور عنه انه بعث الافراد الى الآفاق مثل على و معاذ و عتاب بن اسيد و دحية و غيرهم رضى اللَّه عنهم و هكذا اكثر من يحصى و اشهر من ان يخفى و كذلك اصحابه رضى اللَّه عنهم عملوا بالآحاد و حاجّوا بها قد ذكر