السيد حامد النقوي

196

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه السّلام و نه در حق طلحه و نه در حق زبير و بعد ازين در مقام اثبات اين دعوى باطله بحديث موضوع ترمذى ان اللَّه جعل الحق على لسان عمر و قلبه تمسك نموده و نيز بحديث مكذوب ترمذى لو كان بعدى نبى لكان عمر بن الخطاب احتجاج نموده و پر ظاهرست كه هر گاه نزد ابن تيميه مرتبهء روايات ترمذى به حدى رسيده كه در مثل اين دعوى عظيم باثبات آن تمسك و احتجاج مىنمايد و آن را از افراط جهل بمقابلهء اهل حق ذكر مىكند پس چگونه احتجاج اهل حق بحديث مدينة العلم از روايت ترمذى بر ابن تيميه و ديگر احزاب او تمام نخواهد شد و چرا اذعان و انقياد اين حديث شريف برين جماعت سراسر شناعت لازم نخواهد آمد يا للعجب اين چه انصاف دشمنيست كه اگر ترمذى در حق عمر احاديث باطله روايت نمايد ابن تيميه آن را با وصف ظهور بطلان بسر و چشم قبول مىنمايد بلكه بمقابلهء اهل حق به آن تشبث نموده نهايت بعد خود از داب مناظره مىافزايد و اگر همين ترمذى حديث صحيح مدينة العلم را در باب جناب امير المؤمنين عليه السّلام روايت مىكند ابن تيميه بلا دليل آن را ضعف و اوهى مىگويد و راه اظهار موضوعيت آن باقدام جسارت سراسر خسارت مىپويد و از جملهء مفحمات قاطعة اللسان و مبكتات قالعة البنيان كه كاسر عنق اين ناصب و قاصم ظهر اين معذّب به عذاب و اصب مىباشد اينست كه حديث مدينة العلم را علامه ابو جعفر محمد ابن جرير بن يزيد الطبرى در كتاب تهذيب الآثار تصحيح نموده اهتمام تمام در اثبات و تحقيق آن فرموده كما عرفت سابقا من عبارة جمع الجوامع للسيوطى و جلالت و عظمت ابن جرير طبرى نزد ابن تيميه به حدى رسيده است كه از بيان آن كناية فضلا عن الصراحة زبان قلم را لكنت حاصل مىشود و ليكن ناچار بمفاد الضرورات تبيح المحظورات توضيح و تشريح آن كرده مىآيد پس بايد دانست كه ابن تيميه در منهاج گفته و اما قوله و لم يلتفتوا الى القول بالراى و الاجتهاد و حرموا الاخذ بالقياس و الاستحسان فالكلام على هذا من وجوه احدها ان الشيعة فى هذا مثل غيرهم ففى اهل السنة النزاع فى الراى و الاجتهاد و القياس و الاستحسان كما فى الشيعة النزاع فى ذلك فالزيدية تقول بذلك و تروى فيه الروايات عن الائمة الثانى ان كثيرا من اهل السنة العامة و الخاصة لا تقول بالقياس فليس كل من قال بامامة الخلفاء الثلثة قال بالقياس بل المعتزلة البغداديون لا يقولون بالقياس و حينئذ فإن كان القياس باطلا امكن الدخول فى اهل السنة و ترك القياس و إن كان حقا امكن الدخول فى اهل السنة و الاخذ بالقياس الثالث ان يقال القول بالراى و الاجتهاد و القياس و الاستحسان ؟ ؟ ؟ خير من الاخذ بما ينقله من يعرف بكثرة الكذب عمن يصيب و يخطى نقل غير مصدق عن قائل غير معصوم و لا يشك عاقل ان رجوع مثل مالك و ابن أبى ذئب و ابن الماجشون و