السيد حامد النقوي

197

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الليث بن سعد و الاوزاعى و الثورى و ابن أبى ليلى و شريك و أبى حنيفة و أبى يوسف و محمد بن الحسن و زفر و حسن بن زياد و اللؤوى و الشافعى و البويطى و المزنى و احمد بن حنبل و أبى داود السجستانى و الاثرم و ابراهيم الحربى و البخارى و عثمان بن سعيد الدارمى و أبى بكر بن خزيمة و محمد بن جرير الطبرى و محمد بن نصر المروزى و غير هولاء الى اجتهادهم و اعتبارهم مثل ان يعلموا سنة النبى صلّى اللَّه عليه و سلم الثابتة عنه و يجتهدوا فى تحقيق مناط الاحكام و تنقيحها و تخريجها خير لهم من ان يتمسكوا بنقل الروافض عن العسكريين و امثالهما فان الواحد من هؤلاء اعلم بدين اللَّه و رسوله من العسكريين انفسهما فلو افتاه احدهما بفتيا كان رجوعه الى اجتهاده اولى من رجوعه الى فتيا احدهما بل هو الواجب عليه فكيف إذا كان ذلك نقلا عنهما من مثل الرافضة و الواجب على مثل العسكريين و امثالهما ان يتعلموا من الواحد من هؤلاء ازين عبارت ظاهر است كه ابن تيميه جزاه اللَّه بصنيعه بسبب غايت جسارت و خسارت و اشتعال نار نصب و عناد بكانون سينهء پر ضغينه‌اش محمد بن جرير طبرى و ديگر اسلاف ناانصاف خود را عياذ بالله عالم‌تر بدين خدا و رسول او از حضرت عسكريين يعنى امام على نقى و امام حسن عسكرى عليهما و على آبائهما آلاف التحية و السّلام مىداند و تصريح صريح كه به هيچ وجهى از وجوه تاويل و توجيه و تسويل و تحريف حضرات را در ان مساعى نيست برين كفر صراح و ضلال بواح مىنمايد و بمزيد تاكيد و تشييد اين ضلال بعيد تفريع شنيع بر آن مرتب سازد يعنى مىگويد آنچه حاصلش اينست كه اگر فتوى دهد يكى ازين مذكورين را يكى از عسكريين عليهما السّلام بكدامى فتوى رجوع يكى ازين مذكورين باجتهاد خود اولى خواهد بود از رجوع او بسوى فتوى يكى از عسكريين عليهما السّلام بلكه رجوع باجتهاد خود واجب خواهد بود يعنى اصغا و اعتنا بافتاء عسكريين عليهما السّلام معاذ اللَّه ناجائز و حرام خواهد بود و برين مقدار هم صبر و قرارش دست نداده در آخر عبارت سراسر خسارت ببانگ بىهنگام سراييده كه العياذ بالله واجب بر مثل عسكريين عليهما السّلام و امثال ايشان يعنى ديگر ائمهء اهلبيت عليهم السّلام آنست كه تعلم كنند از يكى ازين مذكورين و اين مقام براى ارباب اعلام محل استنفاد استعجاب و استقصاى استغرابست زيرا كه هر گاه نزد ابن تيميه العياذ بالله پايهء علم و فضل و كمال ابن جرير طبرى ارجح و اعلى از حضرت عسكريين ع و ديگر اهلبيت عصمت و طهارت عليهم السّلام مىباشد و قول او پناه به خدا برين حضرات حجت و واجب العمل ست باز چرا خود ابن تيميه اعتناى به تصحيح او حديث مدينة العلم را نمىنمايد و بيباكانه در صدد جرح و قدح آن برآمده وادى پر خار جحود و انكار آن مىپيمايد و از چه رو قول ابن جرير را در باب صحت حديث مدينة العلم بهر خويش واجب العمل نمىداند و بادعاى معدود بودن اين حديث شريف از موضوعات مناقضه و مناكره و مباهته و محايده را باقصى الغايه مىرساند اين نيست جز عنادى كه آن سرش