السيد حامد النقوي
188
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و تحديثات محدثين احبار و تصحيحات محققين و الا تبار و ديگر افادات منقدين عالى فخار متعلق به اين حديث مشرق المنار عزيز المثار يكسر تعامى جالب بوار و تجاهل مظهر خسار آغاز مىنهد و بادعاى حصر معدود بودن اين حديث در موضوعات داد كمال تخرص و افترا و تجاسر و اجترا مىدهد و حيرتم بسوى خود مىربايد كه چگونه ابن تيميه مخذول جسارت و اقدام برين كلام نافرجام نموده مگر نمىداند كه از جمله حفاظ اعلام و اثبات عظام سنيه كه در اثبات و تصحيح اين حديث سعى مشكور و جهد موفور به عمل آوردهاند يكى از آن يحيى بن معينست كه بمرّات و كرّات تصحيح و اثبات اين حديث شريف بمخاطبه مستفيدين جنابش نموده زنگ تردد و ارتياب از خواطر ايشان كما ينبغي زدوده كما دريت فيما سبق بالتفصيل و يحيى بن معين علاوه بر مآثر عاليه و مفاخر غاليه كه اكابر منقدين و اعاظم محققين اصحاب رجال براى او ذكر مىنمايند و شطرى از آن سابقا دريافتى چنان عظيم المرتبه مىباشد كه خود ابن تيميه جابجا اعتراف و اذعان و انقياد و ايقان بكمال علو مرتبت و سمو منزلت او در علم و خبرت و نقد و بصيرت نموده باظهار عظمت شان و رفعت مكان او در باب عرفان احاديث سرور انس و جان سلام اللَّه عليه و آله ما كر الجديدان در تعظيم و تبجيل اين ناقد جليل كما ينبغي افزوده چنانچه در منهاج گفته المنقولات فيها كثير من الصدق و كثير من الكذب و المرجع فى التمييز بين هذا و هذا الى اهل العلم بالحديث كما يرجع الى النحاة فى الفرق بين لحن العرب و نحو العرب و يرجع الى علماء اللغة فيما هو من اللغة و ما ليس من اللغة و كذلك علماء الشعر و الطب و غير ذلك فلكل علم رجال يعرفون به و العلماء بالحديث اجل هؤلاء و اعظم قدرا و اعظمهم صدقا و اعلاهم منزلة و اكثرهم دينا فانهم من اعظم الناس صدقا و دينا و امانة و علما و خبرة بما يذكرونه من الجرح و التعديل مثل مالك و شعبة و سفيان بن عينيه و سفيان الثورى و يحيى بن سعيد القطان و عبد الرحمن بن مهدى و عبد اللَّه بن المبارك و وكيع بن الجراح و الشافعى و احمد بن حنبل و اسحاق بن راهويه و يحيى بن معين و على بن المدينى و البخارى و مسلم و أبى داود و أبى زرعة و أبى حاتم و النّسائي و العجلى و أبى احمد ابن عدى و أبى حاتم البستى و أبى الحسن الدارقطنى و امثال هؤلاء خلق كثير لا يحصى عددهم من اهل العلم بالرجال و الجرح و التعديل و إن كان بعضهم اعلم من بعض بذلك و بعضهم اعدل من بعض فى وزن كلامه كما انّ الناس فى سائر العلوم كذلك ازين عبارت ظاهرست كه حسب اعتراف ابن تيميه در منقولات بسيارى از صدق و بسيارى از كذبست و مرجع در تمييز صدق و كذب بسوى اهل علم بحديثست چنانچه در باب نحو و لغت بسوى نحاة و علماى لغت رجوع كرده مىشود و همچنين مرجع هستند علماى شعر و طب و غير آن چه براى هر علم مردمانى مىباشند