السيد حامد النقوي

163

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ذكر ذلك كتب الى السرى عن شعيب عن سيف عن أبى عثمان و أبى حارثة و المهلب قالوا و ادرب سنه 17 خالد و عياض فسارا فاصابا اموالا عظيمة و كانا توجها من الجابية فرجع عمر الى المدينة و على حمص ابو عبيدة و خالد تحت يديه على قنسرين و على دمشق يزيد بن أبى سفيان و على الاردن معاوية و على فلسطين علقمة بن مجزز و على الاهراء عمرو بن عنبسة و على السواحل عبد اللَّه بن قيس و على كل عمل عامل فقامت مسالح الشام و مصر و العراق على ذلك الى اليوم لم تجز امة الى اخرى عملها بعد الا ان يقتحموا عليهم بعد كفر منهم فيقدموا مسالحهم بعد ذلك فاعتدل ذلك سنه 17 كتب الى السرى عن شعيب عن سيف عن أبى المجالد و أبى عثمان و الربيع و أبى حارثه قالوا و لما قفل خالد و بلغ الناس ما اصابت تلك الصائفة انتجعه رجال فانتجع خالدا رجال من اهل الآفاق فكان الاشعث بن قيس ممن انتجع خالدا بقنسرين فاجازه بعشرة آلاف و كان عمر لا يخفى عليه شىء فى عمله كتب إليه من العراق بخروج من خرج و من الشام بجائزة من اجيز فيها فدعا البريد و كتب معه الى أبى عبيدة ان يقيم خالدا و يعقله بعمامته و ينزع عنه قلنسوته حتى يعلمهم من اين إجازة الاشعث امن ماله امن اصابة اصابها فان زعم انها من اصابة اصابها فقد اقر بخيانة و ان زعم انها من ماله فقد اسرف و اعزله على كل حال و اضمم إليك عمله فكتب ابو عبيدة الى خالد فقدم عليه ثم جمع الناس و جلس لهم على المنبر فقام البريد فقال يا خالد امن مالك اجزت بعشرة آلاف أم من اصابة فلم يجبه حتى اكثر عليه و ابو عبيدة ساكت لا يقول شيئا فقام بلال إليه فقال ان امير المؤمنين امر فيك بكذا و كذا ثم تناول قلنسوته فعقله بعمامته و قال ما تقول امن مالك أم من اصابة قال لا بل من مالى فاطلقه و اعاد قلنسوته ثم عممه بيده ثم قال نسمع و نطيع لولاتنا و تفخم و نخدم موالينا قالوا و اقام خالد متحيرا لا يدرى أ معزول أم غير معزول و جعل ابو عبيدة لا يخبره حتى إذا طال على عمران يقدم ظن الّذى قد كان فكتب إليه بالاقبال فاتى خالد ابا عبيدة فقال رحمك اللَّه ما اردت الى ما صنعت كتمتنى امرا كنت احبّ ان اعلمه قبل اليوم فقال ابو عبيدة انى و اللَّه ما كنت لاروعك ما وجدت لذلك بدا و قد علمت