السيد حامد النقوي

161

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و ابن الاثير الجزرى در تاريخ كامل گفته و كان اول كتاب كتبه الى أبى عبيدة بن الجراح بتوليه جند خالد و بعزل خالد لانه كان عليه ساخطا فى خلافة أبى بكر كلها لوقعته بابن نويرة و ما كان يعمل فى حربه و اول ما تكلم به عزل خالد و قال لا يلى لى عملا ابدا و كتب الى أبى عبيدة ان اكذب خالد نفسه فهو الامير على ما كان عليه و ان لم يكذب نفسه فانت الامير على ما هو عليه و انزع عمامته عن راسه و قاسم ماله و سبط ابن الجوزى در مرآة الزمان گفته و كتب عمر الى أبى عبيدة اما بعد فان اكذب خالد نفسه فهو امير على من معه و ان لم يكذب نفسه فانت الامير على ما هو ثم انزع عمامته عن راسه و قاسمه ما له نصفين و ابن كثير دمشقى در تاريخ خود گفته ذكر ابن اسحاق ان عمر انما عزل خالد الكلام بلغه عنه و لما كان من امر مالك بن نويرة و قال لا يلى لى عملا ابدا و كتب عمر الى أبى عبيدة ان اكذب خالد نفسه فهو امير على ما كان عليه و ان لم يكذب نفسه فهو معزول فانتزع عمامته عن راسه و قاسم ماله نصفين ازين عبارات ظاهر شد كه خليفه ثانى در باب عزل خالد كتابى كه بابو عبيده نوشته بودند در ان كتاب ابو عبيده را مامور كرده بودند كه خالد را امر بتكذيب نفس خود نمايد و اگر خالد نفس خود را نسبت بكذب نه دهد پس او را معزول گرداند و عمامه او را از سر او نزع كند و مال او را نصف نصف مقاسمه نمايد و زياده ازين اهتمام در اظهار فسق و فجور چه خواهد بود و ازينجا ظاهر گرديد كه واقدى در ذكر نامه اول خليفه ثانى كه مشتمل بر عزل خالد بود راه اجمال و اختصار پيموده است و آن را بسياق تام كه مشتمل بر الزام و اجرام خالد مرتكب آثامست وارد ننموده دوم آنكه ابو عبيده بار ديگر در باب كتمان عزل خالد مخالفت صريحه حكم خليفه ثانى اغاز نهاده بمدارات و محامات ان خائن عظيم الخيانة امانت و ديانت تقديرى خود را بر باد فنا داده بيانش آنكه در سنه هفده از هجرت هر گاه خليفه ثانى بشام رفتند و بعد فراغ از عزل و نصب امراى آنجا رجوع بمدينه كردند خالد بن الوليد بزيردستى ابو عبيده حاكم قنسرين بود و چون او با عياض بن غنم بسبب اوراب اموال عظيمه بدست اورد مردمان از آفاق بغرض اخذ و انتفاع قصد و انتجاع او كردند از آن جمله اشعث بن قيس نيز بود كه در قنسرين نزد خالد بن الوليد رسيد و خالد او را ده هزار درم بخشيد هر گاه اين خبر قارع صماخ خليفه ثانى گرديد بريد را طلب كردند و بسوى ابو عبيده كتابى نوشتند و او را مامور نمودند به اينكه خالد را ايستاده كند و او را بعمامه او مقيد نمايد و كلاه نيز از سرش بگيرد تا آنكه خالد اعلام نمايد كه اين بخشش او باشعث از كجاست پس اگر گمان كند كه اين بخشش