السيد حامد النقوي
149
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و يزيد بن أبى مريم و قتادة و الزهرى و يزيد بن أبى حبيب و غيرهم و بالاتر از آن اين ست كه ابو اسحاق سبيعى از شمر بن ذى الجوشن ملعون كه بدست نحس خود مرتكب ذبح ريحانه رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلم روحى له الفداء شده و ديگر ظلمهاى او در واقعه كربلا معلوم اهل ايمانست روايت حديث مىكرد و اصلا از غضب خداوند قهار نمىترسيد چنانچه ذهبى در ميزان الاعتدال گفته شمر بن ذى الجوشن ابو السابغة الضبابى عن ابيه و عنه ابو اسحاق السبيعى ليس باهل للرواية فانه احد قتلة الحسين رضى اللَّه عنه و قد قتله اعوان المختار روى ابو بكر بن عياش عن أبى اسحاق قال كان شمر يصلى معنا ثم يقول اللَّهمّ انك تعلم انى شريف فاغفر لى قلت كيف يغفر لك و قد اعنت على قتل ابن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم قال ويحك فكيف نصنع ان امراؤنا هولاء امرونا بامر فلم نخالفهم و لو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمير السّقاة قلت ان هذا العذر قبيح فانما الطاعة فى المعروف اما طريق ثالث كه بخارى آن را در كتاب المغازى آورده پس در آن طريق نيز ابو اسحاق سبيعى واقع شده و قدح و جرحش عنقريب دانستى و نيز در آن اسرائيل بن يونس واقع شده و او نيز خالى از قدح نيست على بن المدينى كه از اساتذهء بخاريست و بخارى نفس خود را پيش او حقير مىشمرد او را ضعيف دانسته و يحيى القطان ازو تحديث نمىنمود و او را پسند نمىكرد و عبد الرحمن بن مهدى او را بلص سارق حديث تعبير كرده و از ديگر نقاد نيز تضعيف و تليين او منقولست ذهبى در ميزان الاعتدال بترجمه او گفته و روى محمد بن احمد البراء عن ابن المدينى اسرائيل ضعيف و نيز در آن منقولست و كان يحيى القطان يحمل عليه فى حال أبى يحيى القتات و كان لا يرضاه و نيز در آن مذكورست و اما يحيى القطان فكان لا يحدث عنه و لا عن شريك و ابن حجر در تهذيب التهذيب بترجمه او گفته قال صالح بن احمد عن ابيه اسرائيل عن أبى اسحاق فيه لين سمع منه بآخره و نيز در تهذيب گفته و روى ابن البراء عن على بن المدينى اسرائيل ضعيف و نيز در تهذيب گفته و قال ابن سعد كان ثقة و حدث الناس عنه حديثا كثيرا و منهم من يستضعفه و نيز تهذيب مذكورست و قال عثمان بن أبى شيبة عن عبد الرحمن بن مهدى اسرائيل لص يسرق الحديث و نيز درين طريق عباس بن الحسين القنطرى واقع شده و او نزد ابو حاتم مجهول مىباشد چنانچه ابن حجر در تهذيب بترجمه او گفته و قال ابن أبى حاتم عن ابيه مجهول اما طريق رابع كه بخارى آن را نيز در كتاب المغازى آورده پس