السيد حامد النقوي

145

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

لقلة حفظه و كذا سمع حكاية مرسلة مع انها لا تعلّق لها بالقسامة إذ الخلع ليس قسامة و كذا محو عبد الملك لا حجة فيه بالجملة مقدوح و مجروح بودن ابو قلابه بوجوه عديده ثابت و متحققست و اعظم و اطم قوادح او همان عداوت و عناد اوست با جناب ابو الائمة الامجاد عليه و آله آلاف السلام من رب العباد و چون ابو قلابه درين خطيئهء عظمى و جريمهء كبرى اتباع انس بن مالك مىنمود و باقتفاى آثار او در ايثار انحراف از جناب امير المؤمنين عليه السّلام وزر و و بال و خزى و نكال خود مىافزود لهذا من جانب اللَّه مثل انس ذائقه از عذاب اليم در دار دنيا به او رسيد و بابتلا در امراض و اسقام مظهره تعذيب و انتقام تماثل و تشابه تام بانس عظيم الاجرام نصيب وى گرديد سابقا در مجلد حديث غدير به حمد اللَّه القدير حال ابتلاى انس بتفضيل سمت تحرير يافته در اين مقام حال ابو قلابه بسمع اصغا بايد شنيد و آنچه از آن در كتب قوم مسطور و مذكورست به نظر عبرت بايد ديد ذهبى در تذكرة الحفاظ بترجمه ابو قلابه گفته و اخبرنى عبد المومن بن خالد الحافظ قال و ابو قلابة ممن ابتلى فى بدنه و دينه اريد على القضاء بالبصرة فهرب الى الشام فمات بعريش مصر سنة اربع و قد ذهبت يداه و رجلاه و بصره و هو مع ذلك حامد شاكر و در حاشيه ميزان الاعتدال مذكورست ابو قلابة ابتلى فى دينه فاريد للقضاء فهرب الى الشام و فى بدنه فاصابه الجذام فذهب يداه و رجلاه و بصره و هو مع ذلك شاكر زاره عمر بن عبد العزيز فقال له يا ابا قلابة تشدّد لا يشمت بنا المنافقون و نيز درين طريق خالد بن مهران حذّاء واقع شده و او هم مقدوح نقاد بصر او مطعون احبار كبرا مىباشد ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب بترجمه او گفته قال ابو حاتم يكتب حديثه و لا يحتج به و نيز در تهذيب التهذيب گفته و حكى العقيلى فى تاريخه من طريق يحيى بن آدم عن أبى شهاب قال قال لى شعبة عليك بحجاج بن ارطاة و محمد بن اسحاق فانهما حافظان و اكتم علىّ عند البصريين فى خالد الحذّاء و هشام قال يحيى و قلت لحماد بن زيد ما لخالد الحذاء قال قدم علينا قدمة من الشام فكانا انكرنا حفظه و قال عباد بن عباد أراد شعبة ان يقع فى خالد فاتيته انا و حماد بن زيد فقلنا له ما لك أ جننت و تهددناه فسكت و حكى العقيلى من طريق احمد بن حنبل قيل لابن علية فى حديث كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه ابن علية و ضعّف امر خالد قرأت به خط الذهبى ما خالد فى الثبت بدون هشام بن عروة و امثاله قلت و الظاهر ان كلام هولاء من اجل