السيد حامد النقوي

141

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ايتها الامة ابو عبيدة بن الجراح حدثني عمر و الناقد قال نا عفان قال نا حماد عن ثابت عن انس ان اهل اليمن قدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقالوا ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة و الاسلام قال فاخذ بيد أبى عبيدة فقال هذا امين هذه الامة حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار و اللفظ لابن المثنى قالا ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة قال سمعت ابا اسحاق يحدث عن صلة بن زفر عن حذيفة قال جاء اهل نجران الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقالوا يا رسول اللَّه ابعث إلينا رجلا امينا فقال لابعثن إليكم رجلا امينا حق امين قال فاستشرف لها الناس قال فبعث ابا عبيدة بن الجراح حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال انا ابو داود الحفرى قال نا سفيان عن أبى اسحاق بهذا الاسناد نحوه و بر ناقد بصير و ممعن خبير واضح و مستنيرست كه هر واحد ازين طرق مقدوح و مطعون و مجروح و موهونست امّا طريق اوّل بخارى كه در كتاب المناقب آورده پس مدار آن بر انس بن مالكست و بودن انس از اعداى جناب امير المؤمنين عليه السّلام و انهماك او در كتمان فضائل آن هادى انام و ابتلاى او بحسد آن جناب و ارتكاب كذب مورث بتاب سابقا در مجلد حديث غدير و حديث طير مبين و مبرهن شده و نيز درين طريق ابو قلابه عبد اللَّه بن زيد الجرمى واقع‌ست و او نيز از دشمنان جناب امير المؤمنين عليه السّلام بود و در حق آن جناب اساءت ادب مىنمود و به همين سبب چيزى از آن جناب روايت نكرد ليكن اهل سنت بنابر وتيره معهوده خود با وصف اين معنى او را ثقه مىدانند و راه اطراء او مسلوك مىگردانند و اين جرم عظيم را نهايت سهل مىشمارند و هراسى از خداوند قهار جبار ندارند ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب بترجمه ابو قلابه گفته و قال العجلى بصرى تابعى ثقة و كان يحمل على على و لم يرو عنه شيئا و از جمله مطاعن ابو قلابه آنست كه او تدليس مىكرد و درين فعل قبيح به حدى جسور بود كه در ميان لاحقين و غير لاحقين تفرقه نمىنمود و صحفى داشت كه از ان تحديث مىكرد و بلا محابا راه تدليس مىپيمود چنانچه ذهبى در ميزان الاعتدال گفته عبد اللَّه بن زيد ابو قلابة الجرمى امام شهير من علماء التابعين ثقة فى نفسه الا انه يدلس عمن لحقهم و عمن لم يلحقهم و كان له صحف يحدث منها و يدلس و برهان الدين ابراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمى الحلبى در كتاب التبيين لاسماء المدلسين گفته ابو قلابة عبد اللَّه بن زيد الجرمى ذكر الذهبى فى ميزانه انه كان يدلس عمن لحقهم و عمن لم يلحقهم و كان له صحف يحدث منها و يدلس و بر متتبع افادات علماى اعلام سنيه واضح و لائحست كه ايشان تدليس را از جمله تلبيس ابليس شمرده‌اند و آن را خيانت شرع مطهر دانسته و جماعتى از محدثين و فقهاى ايشان قائل هستند كه اگر كسى معروف