السيد حامد النقوي

142

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

شود بتدليس و لو مرة او مجروح و مردود مىشود اگر چه بيان سماع نمايد و صيغه صريحه را درين حديث يا در غير آن از احاديث خود بيارد و هر گاه ارتكاب تدليس يك بار مورث چنين خزى و خسارست پس از حال فظاعت مآل ابو قلابه كه برين سجيه نامرضيه استمرار داشت و همت را برين جريمه مليمه بكمال جسارت برميگماشت چه مىپرسى ابن الجوزى در كتاب تلبيس گفته و من تلبيس ابليس على علماء المحدثين رواية الحديث الموضوع من غير ان يبينوا انه موضوع و هذا احيانا منهم على الشرع و مقصودهم تنفيق احاديثهم و كثرة رواياتهم و قد قال النبى صلّى اللَّه عليه و سلم من روى عنى حديثا يرى انه كذب فهو احد الكاذبين و من هذا الفن تدليسهم فى الرواية فتارة يقول احدهم فلان عن فلان او قال فلان عن فلان يوهم انه سمع منه و لم يسمع و هذا قبيح لانه يجعل المنقطع فى مرتبة المتصل و منهم من يروى عن الضعيف و الكذاب فيعمّى اسمه فربما سماه به غير اسمه و ربّما كنّاه و ربما نسبه الى جدّه لئلا يعرف و هذه خيانة للشرع المطهر لانه يثبت حكما بما لا يثبت به و محمد اكرم بن عبد الرحمن در امعان النظر فى توضيح نخبة الفكر گفته قال فريق من المحدثين و الفقهاء من عرف بارتكاب التدليس و لو مرّة صار مجروحا مردودا و ان بيّن السماع و الىّ بصيغة صريحة فى هذا الحديث او فى غيره من احاديثه و علاوه برين ابو قلابه از جمله ابلهان معدود و محسوب و بقلت حفظ و تخليط مطعون و معيوب بود و با اين همه از راه جسارت در ابطال حكم خير الانام عليه و آله آلاف التحية و السلام معاونت مىنمود و در اظهار اتصاف خود بنهايت بلاهت و سفاهت و مجانبت از تفهم و فقاهت بغايت مىافزود بخارى در صحيح خود آورده حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابو بشر اسماعيل بن ابراهيم الاسدى حدثنا الحجاج بن أبى عثمان حدثني ابو رجاء من آل أبى قلابة حدثني ابو قلابة ان عمر بن عبد العزيز رضى اللَّه تعالى عنه أبرز سريره يوما للناس ثم اذن لهم فدخلوا فقال ما تقولون فى القسامة قالوا نقول القسامة القود بها حق و قد أقادت بها الخلفاء قال لى ما تقول يا ابا قلابة و نصبني للناس فقلت يا امير المؤمنين عندك رؤس الاخبار و اشراف العرب أ رأيت لو ان خمسين منهم شهدوا على رجل محصن بدمشق انه قد زنى و لم يروه أ كنت ترجمه قال لا قلت أ رأيت لو ان خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص انه سرق أ كنت تقطعه و لم يروه قال لا قلت فو اللَّه ما قتل رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم احدا قط الا فى