السيد حامد النقوي

120

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الاسلام بما ذا شئت اتالفهم بشعر مفتعل او بسحر مفترى هيهات هيهات مضى النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و انقطع الوحى و اللَّه لاجاهدنهم ما استمسك السيف فى يدى و ان منعونى عقالا قال عمر فوجدته فى ذلك امضى منى و اصرم و أدب الناس على امور هانت على كثير من مئونتهم حين وليتهم ازين عبارات چنانچه مىبينى ظاهر و واضحست كه خود حضرت عمر اعتراف نموده به اينكه هر گاه عرب مرتد شدند و ابو بكر آمادهء جهاد ايشان گرديد حضرت عمر بابو بكر گفتند كه أي خليفه رسول الفت مردم را طلب كن و با ايشان رفق كن ابو بكر برين مداهنت و مداجات انكار اغاز نهاد و ايشان را بلقب جبار فى الجاهليّة و خوار فى الاسلام نواخت و از كلام آخرى خود أ ينقص و أ ناحىّ ايشان را حامى نقص دين آشكار كرد در اين جا قدرى اهل انصاف را تامل و اعتبار بايد كرد كه هر گاه ادهان و ايهان حضرت عمر در باب مرتدين به حدى رسيده باشد كه از پيشگاه خلافت اولى لقب جبار فى الجاهلية و خوار فى الاسلام تصريحا بايشان عطا شده باشد و از تعريض جمله أ ينقص و أ ناحىّ حمايت نقص دين بذمه ايشان ثابت گردد چگونه مىتوان گفت كه چنين كسى را العياذ باللّه جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اشدهم فى دين اللَّه فرموده باشند و باب خود در شدت بر منافقين و مخالفين فى الدين قرار داده و چون درين واقعه انكار ابو بكر بر ضعف و وهن حضرت عمر در دين قابل تاويل و تسويل نبود لهذا شراح حديث اهل سنت چار و ناچار اعتراف بان مىنمايند و راه توضيح و تصريح آن مىپيمايند طيبى در كاشف شرح مشكاة گفته قوله خوار فى الاسلام نه هو من خار يخور إذا ضعفت قوته و وهنت اقول انكر عليه ضعفه و وهنه فى امر الدين و لم يرد ان يكون جبارا بل أراد به التصلب و الشدة فى الدين لكن لما ذكر الجاهلية قرنه بذكر الجبار و من العجب ان ابا بكر رض كان منسوبا الى الرفق و الدماثة و عمر رضى اللَّه عنه الى الشدة و الصلابة فعكس الامر فى هذه القضية و شيخ عبد الحق دهلوى در لمعات شرح مشكاة گفته و قوله خوار بفتح الخاء المعجمة و تشديد الواو بمعنى الضعيف بصيغة المبالغة و الخور بالتحريك الضعف انكر عليه ضعفه و وهنه فى امر الدين فى هذه القضية مبالغة و فى هذا كمال الشجاعة و القوة فى الدين للصديق الاكبر رضى اللَّه عنه و از عجائب تجاسرات شنيعه و اقدامات فظيعهء وضاعين اهل سنت آنست كه چون اين همه حالات ضعف و هوان و واقعات ادهان و ايهان عمر در نظر آوردند ديدند كه جملهء اشدّهم فى دين اللَّه عمر در حق او راست نمىنشيند لهذا از اثبات آن بروايت دست بردار شدند و بيمحابا طريق ديگر از وضع و اختلاق در مدح آن حامى اهل كفر