السيد حامد النقوي
91
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
محل و مقام ارتياب نيست و هر گاه احبيّت عامه تامّه جناب امير المؤمنين عليه السّلام بحيث لا مساغ فيه للتاويل ثابت گرديد بطلان تاويلات مخاطب رفيع الدرجات بكمال وضوح و ظهور رسيد وجه چهلم آنكه محبّ طبرى در ذخائر العقبى در عنوان ذكر انّه احبّ الخلق الى اللَّه تعالى بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم بعد ذكر حديث طير گفته و عن ابن عباس رضى اللَّه عنه قال ان عليا دخل على النبى صلى اللَّه عليه و سلم فقال إليه و عانقه و قبّل ما بين عينيه فقال له العباس أ تحبّ هذا يا رسول اللَّه فقال يا عم و اللَّه للّه اشدّ حبّا له منّى اخرجه ابو الخير القزوينى و نيز محبّ طبرى در ذخائر العقبى گفته ذكر ان اللَّه تعالى جعل ذريته صلى اللَّه عليه و سلم فى صلب على رضى اللَّه عنه تقدم فى الفصل السابق قوله صلى اللَّه عليه و سلم انت اخى و ابو اولادى و عن ابن عباس رضى اللَّه عنه قال كنت انا و العباس جالسين عند النّبى صلى اللَّه عليه و سلم إذ دخل على بن أبي طالب فسلم فرد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و قام إليه و عانقه و قبّل بين عينيه و اجلسه عن يمينه فقال العباس أ تحبّ هذا فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يا عم و اللَّه للّه اشدّ حبّا له منّى ان اللَّه جعل ذرية كل نبى فى صلبه و جعل ذريتى فى صلب هذا اخرجه ابو الخير الحاكمى فى الاربعين و قمر الدين در نور الكريمتين گفته و روى عبد اللَّه بن عباس قال كنت انا و العباس جالسين عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم إذ دخل على بن أبي طالب فسلم فرد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم عليه السّلام و قام إليه و عانقه و قبل بين عينيه و اجلسه عن يمينه فقال العباس يا رسول اللَّه أ تحبّ هذا فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يا عمّ و اللَّه للّه اشدّ حباله منّى انّ اللَّه جعل ذرية كل نبى فى صلبه و جعل ذريتى فى صلبه ازين روايت ظاهرست كه هر گاه جناب امير المؤمنين عليه السّلام حاضر خدمت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم گرديد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم برخاست و با جناب امير المؤمنين عليه السّلام معانقه كرد و در ميان دو چشم آن حضرت را بوسه داد و جانب يمين خود بنشانيد عباس بملاحظه اين همه انواع اكرام و صنوف احترام سؤال كرد كه يا رسول اللَّه آيا تو دوست مىدارى اين را جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بجواب آن ارشاد فرمود أي عم قسم به خدا كه هر آئينه خداوند عالم از من شديدترست از روى محبّت براى او بتحقيق كه خداوند عالم گردانيد ذريت هر نبى را در صلب خود او و گردانيد ذريت مرا در صلب على و دلالت اين حديث شريف بر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى خدا و رسول در كمال وضوح و ظهورست و از همين جاست كه محبّ طبرى آن را در تحت عنوان ذكر انه احبّ الخلق الى اللَّه بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بعد حديث طير وارد نموده و قمر الدين آن را در معرض اثبات اين معنى كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام را با جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و سلم خصوصيتى بود كه ديگرى در آن شركت نداشت آورده و محمد بن اسماعيل الامير در دو مقام از كتاب خود روضه نديه بكمال صراحت افاده فرموده كه اين حديث دليل بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام احبّ الخلق الى اللَّه مىباشد و هر گاه به حمد اللَّه تعالى احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام ازين حديث شريف بحسب اعتراف محققين سنيه ثابت و متحقق باشد مىتوان دريافت كه تسويلات و تاويلات مخاطب و ديگر اسلاف نا انصاف او در حديث طير بچه حد واهى و باطل و از حليه واقعيت و قابليت قبول عاطلست وجه چهل و يكم آنكه اخطب خوارزم در مناقب گفته انبانى مهذب الائمّة هذا قال أنبأنا محمّد بن على الشاهد قال اخبرنا الحسن بن احمد المقرى قال اخبرنا احمد بن عبد اللَّه الحافظ قال حدثنا حبيب الحسن قال حدثنا عبد اللَّه بن ايوب القربى قال حدثنا زكريّا بن يحيى المنقرى قال حدثنا اسماعيل بن عباد المدنى عن شريك بن منصور عن ابراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه قال خرج النبى صلى اللَّه عليه و سلم من عند زينب بنت جحش فاتى بيت أم سلمة و كان يومها من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فلم يلبث ان جاء على فدق الباب دقا خفيّا فاستثبت