السيد حامد النقوي

92

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الدقّ فانكرته أم سلمة فقال لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قومى فافتحى له الباب فقالت يا رسول اللَّه من هذا الذى بلغ من خطره ما افتح له الباب فاتلقاه بمعاصمى و قد نزلت فى آية من كتاب اللَّه بالامس فقال كالمغضب ان طاعة الرسول طاعة اللَّه و من عصى الرسول فقال عصى اللَّه ان بالباب رجلا ليس بالنزق و لا الخرق يحبّ اللَّه و رسوله و يحبّه اللَّه و رسوله ففتحت له الباب حتّى إذا لم يسمع حسّا و لا حركة و صرت الى خدرى استاذن فدخل فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أ تعرفينه قلت نعم هذا على بن أبي طالب قال صدقت سجيّته من سجيّتى و لحمه من لحمى و دمه من دمى و هو عيبة علمى اسمعى و اشهدى هو قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين من بعدى اسمعى و اشهدى لو ان عبدا عبد اللَّه الف عام من بعد الف عام بين الركن و المقام ثم لقى اللَّه مبغضا لعلّى لاكبّه اللَّه يوم القيمة على منخريه فى نار جهنّم ازين روايت سراسر هدايت در كمال وضوحست كه هر گاه حضرت أم سلمه رضى اللَّه عنها در فتح باب براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام تامل و تثبط كرد و گفت يا رسول اللَّه من هذا الذى بلغ من خطره ما افتح له الباب فاتلقاه بمعاصمى و قد نزلت فىّ آية من كتاب اللَّه بالامس جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم پس از اظهار وجوب طاعت خود ارشاد فرمود انّ بالباب رجلا ليس بالترق و لا الخرق يحبّ اللَّه و رسوله و يحبّه اللَّه و رسوله و پر ظاهرست كه فرمودن جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم اين كلام را درين مقام دليل واضح بر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسوى خدا و رسول مىباشد زيرا كه مقام مقام اين معناست كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بر حضرت أم سلمه رضى اللَّه عنها عظم خطر و علو شأن جناب امير المؤمنين عليه السّلام نسبت بديگر اصحاب ثابت فرمايد پس اگر مقصود آن جناب ازين كلام اثبات محض محبت خدا و رسول بآنجناب باشد مناسب مقام نخواهد شد چه محض محبّت خدا و رسول براى ديگر مؤمنين هم ثابتست پس لابدّ اين محبّت خدا و رسول كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم براى جناب امير المؤمنين ثابت فرموده زائد از محبت خدا و رسول براى ديگر مؤمنين و بمعنى احبيّتست و هذا هو المطلوب و نيز چون ازين حديث شريف ظاهرست كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بعد ورود جناب امير المؤمنين عليه السّلام از جمله مفاخر عظيمه آن حضرت بخطاب حضرت أم سلمه رضى اللَّه عنها منقبتى چند بيان فرموده كه هر يكى از ان بر افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام و مساوات آن جناب با جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم دليلى قاطع و برهانى ساطع‌ست پس به اين قرينه رزينه نيز بلا شبهه مراد از محبوبيت جناب امير المؤمنين عليه السّلام نزد خدا و رسول احبيّت مستلزمه افضليّت خواهد بود و حيث ثبت به حمد اللَّه الوهاب * من هذا الحديث الشريف المستطاب * انّ امير المؤمنين عليه السّلام احبّ الى اللَّه و الى الرسول من جميع الاصحاب * آضت قاطبة التاويلات الى التباب * و طاحت كل التسويلات بلا ارتياب * وجه چهل و دوم آنكه اخطب خوارزم در مناقب گفته و انبانى مهذب الائمة هذا قال اخبرنا ابو عبد اللَّه احمد بن محمّد بن على بن أبى عثمان الدّقاق قال اخبرنا ابو المظفر هنّاد بن ابراهيم النسفى قال حدثنا ابو الحسن على بن يوسف بن محمّد بن الحجّاج الطبرى بسارية طبرستان قال حدثنا ابو عبد اللَّه الحسين بن جعفر بن محمّد الجرجانى قال حدثنا ابو عيسى اسماعيل بن اسحاق بن سليمان النصيبى قال حدثنا محمّد بن على الكفرثوثي قال حدثني حميد الطويل عن انس بن مالك قال صلى بنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم صلاة العصر و ابطأ فى ركوعه فى الركعة الاولى انه قد سهى و غفل ثم رفع راسه و قال سمع اللَّه لمن حمده ثم اوجز فى صلاته و سلم ثم اقبل علينا بوجهه كانّه القمر ليلة البدر فى وسط النجوم ثم جثى على ركبتيه و بسط قائمه حتى تلالأ المسجد بنور وجهه ثم رمى بطرفه الى الصّف الاول يتفقد اصحابه رجلا رجلا ثم رمى بطرفه الى الصّفّ الثانى ثم رمى بطرفه الى الصفّ الثالث يتفقدهم رجلا رجلا ثم كثرت الصّفوف على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ثم قال ما لى لا ارى ابن عمّى علىّ بن أبي طالب يا بن عمى فاجابه على من آخر الصفوف و هو يقول لبّيك لبّيك يا رسول اللَّه فنادى النّبى صلى اللَّه عليه و سلّم يا على صوته ادن منّى