السيد حامد النقوي

80

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

او باشد نه آنكه آن جناب با وصف اظهار اين اهتمام و اجتهاد در طلب او از احبيتش احبيّت جزئيه كه بنابر مزعوم مخالفين سبب فضل هم نيست مراد گرفته باشد وجه بست و پنجم آنكه آنفا دانستى كه در روايت حافظ ابن مردويه آمده قال انس فرفع على يده فوكض ؟ ؟ ؟ على صدرى ثم دخل فلما نظر إليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قام قائما فضمه إليه و قال يا ربّ و الىّ يا ربّ و الىّ ما أبطأ بك يا على و ظاهرست كه قيام تمام جناب سرور انام صلى اللَّه عليه و آله الكرام بديدن جناب امير المؤمنين عليه السّلام و ضم آن جناب بسوى نفس نفيس خود بغرض احترام و فرمودن يا ربّ و الى يا ربّ و الى و سؤال از سبب تاخر وصول دليل صريحست بر آنكه اين احبيّت در نهايت عظمت و جلالت و كمال شرف و بنالت بود و آن حضرت براى اظهار علو آن اين همه اهتمام بليغ و اعتناى عظيم فرمود وجه بست و ششم آنكه در روايت نجّار و عبارات ديگر علماى كبار كما دريت سابقا واقع شده قال فدخل فلمّا راه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم تبسّم ثم قال الحمد للّه الّذى جعلك فانّى ادعو فى كل لقمة ان ياتينى اللَّه احبّ الخلق إليه و الىّ فكنت انت و ازين كلام آشكارست كه هر گاه جناب امير المؤمنين عليه السّلام حاضر شد جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم آن حضرت را ديده متبسّم شد و حمد الهى بجا آورد بر آنكه حق تعالى حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را مصداق دعاى آن جناب گردانيد و ارشاد فرمود كه من در هر لقمه دعا مىكردم كه بيارد حق تعالى احبّ خلق بسوى او و بسوى من پس اگر مراد محض احبّ فى الاكل مىبود اين تبسّم و استبشار سرور مختار و اظهار تكرار دعاى خود از پروردگار كه همه دلائل كمال اهتمام و استعظامست وجهى نداشت كه احبيّت فى الاكل بلا دلالت بر فضل دينى امرى معتنى به نيست و نيز حسب افادهء مخاطب انحصار ان در فرزند يا در كسى كه در حكم او باشد ظاهرست و قول آن حضرت الحمد للّه الّذى جعلك دلالت صريحه دارد بر آنكه اين تخصيص و تشريف از جانب پروردگار بود نه بميل طبعى سرور مختار پس حمل آن بر محض احبيّت فى الاكل كه عارى از فضل دينى باشد صريح البطلان و الاستنكار وجه بست و هفتم آنكه در روايت ماضيه ابن مردويه كما علمت واقعست ما ابطأ بك يا على قال يا رسول اللَّه قد جئت ثلاثا كل ذلك يردّنى انس قال انس فرايت الغضب فى وجه رسول اللَّه و قال يا انس ما حملك على ردّه قلت يا رسول اللَّه سمعتك تدعو فاحببت ان تكون الدعوة فى الانصار قال لست به اول رجل احبّ قومه أبى اللَّه يا انس الا ان يكون ابن أبى طالب و ظاهرست كه غضب جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم با آن همه خلق عظيم بر ردّ انس جناب امير المؤمنين عليه السلام را دليل بس قوى و حصيف و برهان بس متين و شريفست بر آنكه حضور سراسر حبور آن برگزيده ربّ غفور براى مصداق شدن احبّ خالق ظلمات و نور موجب كمال فرح و ابتهاج و سرور جناب رسول محبور صلى اللَّه عليه و آله و سلم ما توالى الظلّ و الحرور بود و تاخير و تسويف و تعويق عنيف انس آن جناب را موجب نهايت انزعاج و تاذّى و الم سرور عرب و عجم صلى اللَّه عليه و آله اهل الشرف و الكرم گرديد پس در كمال علو و سمو و ارتفاع و التماع اين احبيّت و دلالت آن بر منتهاى افضليّت هيچ شكّ و ارتياب و خفا و احتجاب براى منكرين اوشاب و جاحدين اقشاب فضلا عن ارباب العقول و الالباب و السالكين بطرق الحقّ و الصّواب باقى نماند وجه بست و هشتم آنكه ارشاد فرمودن جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم