السيد حامد النقوي
81
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أبى اللَّه يا انس الا ان يكون ابن أبى طالب دليل روشن و ثاقب و برهان بس محكم و راتبست بر اينكه احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام تشريف خاص از جانب جناب احديّت بود و ميل طبعى جناب سرور كائنات عليه و آله آلاف التحيات را در ان مدخلى نبود چه پر ظاهرست كه اگر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام بسبب ميل طبعى آن جناب بود مىبايست كه بجاى جمله أبى اللَّه يا انس الا ان يكون ابن أبى طالب جمله اما علمت ان عليا احبّ الى فى الاكل لكونه منّى بمنزلة ولدى فلا يكون الدّعاء الا فيه ارشاد نمايد كه درين صورت فى الواقع گو از ديگر محذورات اين كلام برى نمىبود الّا آنكه بحسب ظاهر مثبت مطلوب مخاطب معلوم مىشد بالجمله ازين ارشاد جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بكمال ظهور واضحست كه احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام محض از جانب جناب احديت عطا شده و ميل طبع و تضاعف لذت طعام و غيره را در آن دخلى نيست و علاوه برين ازين ارشاد باسداد اين هم بقطعيت ظاهرست كه لائق اين احبيّت شريفه و قابل اين منزلت منيفه جز از جناب امير المؤمنين عليه السّلام كسى نبوده و اين مرتبت عاليه و منقبت ساميه در ذات با بركات جناب امير المؤمنين عليه السّلام محصورست و اتصاف به اين خير الاوصاف بر نفس نفيس رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ماهبّ القبول مقصور فظهر بطلان ما سنذكره من تاويل المخاطب الفخور بكمال الوضوح و الجلاء و الظهور وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ وجه بست و نهم آنكه در روايت طير كه فخر الدين هانسوى در دستور الحقائق آورده مذكورست فاذنه النبى بالدخول و قال ما ابطأ بك عنّى قال جئت فردّنى انس ثم جئت الثانية و الثالثة فردّنى فقال صلى اللَّه عليه و سلم يا انس ما حملك على هذا قال رجوت ان يكون الدعاء لاحد من الانصار فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على احبّ الخلق الى اللَّه فاكل معه ازين روايت ظاهرست كه هر گاه انس بمعرض عذر از جسارت خود بيان كرد كه اميد كردم كه دعا براى يكى از انصار باشد جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بخطاب او ارشاد فرمود كه على احبّ الخلق الى اللَّه و شك نيست كه اين كلام از آن حضرت در معرض ردّ مزعوم انس كه امكان احبّ بودن غير جناب امير المؤمنين عليه السّلام بود صادر شده پس لابد مقصود از ان انحصار احبيّت در آن جناب و عدم امكان احبيّت كسى ديگر خواهد بود و پر روشنست كه انحصار احبيّت بمعنى احبيّت فى الاكل مع النّبى لتضاعف لذة الطّعام در جناب امير المؤمنين عليه السّلام ممنوعست كما سبق پس بايد كه احبيّت منحصره در ذات قدسى صفات آن جناب غير اين احبيّت باشد و آن همان احبيّت عامه تامه است كه اهل حق براى آن جناب اثبات آن مىنمايند و چون به حمد اللَّه تعالى ازين تقرير متين انحصار احبيّت عامّه در ذات كاملة الصفات جناب امير المؤمنين عليه السّلام ثابت گرديد بطلان ديگر كلمات مخاطب كه در تاويل اين حديث شريف سراييده نيز باطل و مضمحل گرديد و الحمد للّه على ذلك وجه سىام آنكه مولوى محمّد مبين لكهنوى در وسيلة النجاة كما سمعت سابقا گفته عن انس بن مالك قال كنت أخدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقدم لرسول اللَّه فرخ مشوى فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى هذا الطير قال فقلت اللّهم اجعله رجلا من الانصار فجاء على فقلت ان رسول اللَّه على حاجة ثم جاء فقال رسول اللَّه افتح فدخل