السيد حامد النقوي

78

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آنكه حافظ ابو بكر بن مردويه اصبهانى در كتاب الطير على ما نقل عنه گفته نا محمّد بن الحسين قال حدثنا احمد بن محمّد بن عبد الرّحمن قال نا على بن الحسن السّمالى قال حدثني محمّد بن الحسن بن الجهم عن عبد اللَّه بن ميمون عن جعفر بن محمّد عن ابيه عن انس قال اهدى لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طائر فاعجبه فقال النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك و الىّ ياكل معى من هذا الطّير قال انس قلت اللّهمّ اجعله رجلا منّا حتّى نشرّف به قال فاذا علىّ فلمّا ان رايته حسدته فقلت النّبى مشغول فرجع قال فدعا النّبى صلى اللَّه عليه و سلم الثانية فاقبل على كانما يضرب بالسّيّاط فقال النّبى صلى اللَّه عليه و سلم افتح افتح فدخل فسمعته يقول اللّهمّ و الىّ حتّى اكل معه من ذلك الطّير ازين روايت سراسر هدايت واضح و ظاهر و لائح و باهرست كه انس بن مالك بعد سماع ارشاد منوّر ظلم حوالك صلى اللَّه عليه و آله ما انتهج مناهج الخير كل موفق سالك دعا از ربّ خالق مالك نموده كه مصداق اين ارشاد مروى از قوم آن و الا نزاد گرداند تا اين مصداقيّت سبب تشريف انس بلكه سائر قوم او گردد چنانچه قول او حتّى نشرف به به صيغه جمع دلالت بر آن دارد پس حمل احبيّت بر احبيّت مبتذله عاريه از فضل دين كه موجب راحت قلوب نواصب ملحدين و حزازت قلوب مؤمنين با يقين ست نهايت زيغ و جور و حيف عنيف و تبعيد اين فضل جليل و مجد جميل از تعظيم و تكريم و تفخيم و تشريفست كما لا يخفى على كل و ضيع و شريف و لا يستريب فيه عاقل منصف و لا جاحد سخيف و لنعم ما افاد الشيخ المفيد طاب ثراه حيث قال انّ الذى يسقط ما اعترض به السّائل فى تاويل قول النّبى صلى اللَّه عليه و آله سلم اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك على المحبة فى الاكل معه دون محبّته فى نفسه باعظام ثوابه بعد الذى ذكرناه فى اسقاطه ان الرّواية جاءت عن انس بن مالك انه قال لما دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم ان ياتيه تعالى باحبّ الخلق إليه قلت اللّهمّ اجعله رجلا من الانصار لتكون لى الفضيلة بذلك فجاء على فرددته قلت له ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على شغل فمضى ثم عاد ثانية فقال لى استاذن لى على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و إله و سلم فقلت له انّه على شغل ثم عاد ثالثة فاستاذنت له و دخل فقال له النبى صلى اللَّه عليه و سلم قد كنت سالت اللَّه تعالى ان ياتينى بك دفعين و لو ابطات على الثالثة لا قسمت على اللَّه ان ياتينى بك و لولا ان النّبى صلى اللَّه عليه و سلم سال اللَّه تعالى ان ياتيه باحبّ خلقه إليه فى نفسه و اعظمهم ثوابا عنده و كانت هذه من اجلّ الفضائل لما اثر انس ان يختص بها قومه و لولا ان انسافهم ذلك من معنى كلام النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم ما دافع امير المؤمنين عليه السّلام عن الدّخول ليكون ذلك الفضل لرجل من الانصار فيحصل له جز و منه وجه بست و دوم آنكه در روايت ابن مردويه كما رايت از انس منقولست فاذا على فلما ان رايته حسدته فقلت النبى مشغول و در روايت ابن المغازلى كما سبق نيز از انس مذكورست بينا انا كذلك إذ دخل على فقال هل من اذن فقلت لا و لم يحملنى على ذلك الا الحسد و ظاهرست كه حسد انس بن مالك حاشد المحامد بر جناب ابو الائمة الاماجد عليه و على ابنائه المعصومين سلام اللَّه الملك