السيد حامد النقوي
76
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم اللّهمّ ائتنا بخير خلقك ارشاد فرموده و ظاهرست كه لفظ خير خلقك دليل صريح بر خيريت و اشرافيّت و اكرميّت و اعظميّت و احبيّت و افضليّت جناب امير المؤمنين عليه السّلامست پس حمل احبيّت نيز بر معناى مفيد افضليّت بمفاد الحديث يفسّر بعضه بعضا واجب و لازم و اين ارشاد صريح اساس جميع تاويلات عليله ضئيله و تعليلات مخترعه مبتدعه و توجيهات مغسوله مزدوله و تحريفات فاسده كاسده غير رائقه و غير نافقه را خارم و كلّ هفوات و عثرات و تقوّلات و تفوّهات و تهورات و تجاسرات و تبجّحات و تغطرسات متقدّمين و متاخّرين و سابقين و لاحقين و متكلّمين و محدّثين و متعمّقين و متعنّتين و متشدّدين و متنطّعين كه از مزيد عجز و سراسيمگى و حيرت و دهش و قصور و فتور از خود رفتگى در آن گرفتار و از سكر عصبيت مانعه از ادراك بطلان و شناعت و قبح و فظاعت و هوان و رداءت و فساد و سماجت آن غير صاوحى هوشيار و از نوم تغافل و تساهل رادع از فرق در ميان ضارّ و نافع و شهد حالى و سمّ ناقع و تميز در مهلك مردى و منجى شافع و تزييل صحيح از غير واقع غير بيدار حاسم و اللَّه الصّائن العاصم من زيغ حيف كل غادر آثم وجه هجدهم آنكه ابن المغازلى در مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام كما مرّ سابقا روايت كرده اخبرنا الحسن بن موسى نا هلال بن محمّد بن جعفر بن سعد ان ابو الفتح نا اسماعيل بن علىّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرّحمن بن عبد اللَّه بن يزيد بن ورقا الخزاعى البزّار نا وهب بن بقيّة عن أبى جعفر السّبّاك عن انس بن مالك قال اهدى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم طائر مشوى اهدته له امرأة من الانصار فدخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فوضعت ذلك بين يديه فقال اللّهمّ ادخل علىّ احبّ خلقك الىّ من الاوّلين و الآخرين ياكل معى من هذا الطّائر قال انس فقلت فى نفسى اللّهمّ اجعله رجلا من الانصار من قومى فجاء علىّ فطرق الباب فرددته و قلت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم متشاغل و لم يعلم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بذلك فقال اللّهمّ ادخل علىّ احبّ الخلق من الاوّلين و الآخرين ياكل معى من هذا الطّائر قلت اللّهمّ رجلا من قومى الانصار فجاء على فرددته فلمّا جاء الثالثة قال لى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قم يا انس فافتح الباب لعلىّ فقمت ففتحت الباب فاكل معه فكانت الدعوة له اين روايت دلالت واضحه دارد بر آنكه جناب رسالت ماب صلى اللَّه عليه و آله و سلم فرمود اللّهمّ ادخل علىّ احبّ خلقك الىّ من الاولين و الآخرين و باز فرمود اللّهمّ ادخل علىّ احبّ الخلق من الاوّلين و الآخرين و هر گاه جناب امير المؤمنين عليه السّلام حسب ارشاد مكرّر جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم احبّ الخلق از اولين و آخرين باشد قطعا و حتما ثابت گردد كه احبيّت آن حضرت عامّه و به نسبت جميع خلق أو ليّن و آخرينست پس ثابت شد كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه از جميع خلق أو ليّن و آخرين كه در آن جميع انبياء و مرسلين سواى خاتم النّبيين صلى اللَّه عليه و آله و عليهم اجمعين داخلاند احبّ و افضل بود پس اين نصّ صريح و تصريح ظاهر جميع تاويلات عليله و توجيهات ركيكه را از بيخ و بن بركنده سيلاب فنا باساس آن دوانيده و كمال شناعت و فظاعت و نهايت سماجت و ركاكت آن واضح گردانيده و ظهور كمال تعسّف