السيد حامد النقوي
75
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ميل الطّباع و انّما هى الثواب كما انّ بغضه و غضبه ليستا باهتياج الطّباع و انّما هما العقاب و لفظ افعل فى احبّ و ابغض لا يتوجّه الّا و معناهما من الثّواب و العقاب و لا معنى على هذا الاصل لقول من زعم انّ احبّ الخلق الى اللَّه ياكل معى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم توجّه الى محبّة الاكل و المبالغة فى ذلك بلفظ افعل لأنّه يخرج اللفظ ممّا ذكرناه من الثواب الى ميل الطّبّاع و ذلك محال فى صفة اللَّه تعالى وجه شانزدهم آنكه ابو بكر بن مردويه اصبهانى در كتاب طير گفته نا فهد بن ابراهيم البصرىّ قال نا محمّد بن زكريّا قال نا العبّاس بن بكّار الضّبى قال نا عبد اللَّه بن المثنّى الانصارىّ عن عمّه ثمامة بن عبد اللَّه عن انس بن مالك ان أمّ سلمة صنعت لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طيرا او اضباعا فبعثت به إليه فلمّا وضع بين يديه قال اللّهمّ جئنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطّائر فجاء على بن أبى طالب فقال له انس انّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة و اجتهد النّبى فى الدّعاء و قال اللّهمّ جئنى باحبّ خلقك إليك و اوجههم عندك فجاء على فقال له انس انّ رسول اللَّه على حاجة قال انس فرفع على يده فوكز على صدرى ثم دخل فلمّا نظر إليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قام قائما فضمّه إليه و قال يا ربّ و الىّ يا ربّ و الىّ ما ابطأ بك يا على قال يا رسول اللَّه قد جئت ثلاثا كل ذلك يردّنى انس قال انس فرأيت الغضب فى وجه رسول اللَّه و قال يا انس ما حملك على ردّه قلت يا رسول اللَّه سمعتك تدعو فاحببت ان تكون الدّعوة فى الانصار قال لست باوّل رجل احبّ قومه أبى اللَّه يا انس الّا ان يكون ابن أبى طالب ازين روايت سرا پا هدايت واضحست كه دعاى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم در واقعه طير بلفظ اللّهمّ جئنى باحبّ خلقك إليك و اوجههم عندك بود و ظاهر ست كه اوجه درين مقام بمعنى افضل على الاطلاقست پس به حمد اللَّه تعالى معلوم شد كه مقصود جناب صلى اللَّه عليه و آله و سلم درين واقعه طلب افضل على الاطلاق بود و مراد از احبّ نيز احبّ على الاطلاقست و جناب امير المؤمنين عليه السّلام بنص اين حديث احبّ و اوجه و اكرم و انبه و اشرف و اعظم و اعزّ و افخم و اعلى و امثل و اسنى و افضل و ابرع و اكمل انداز جميع خلق كه در آن سواى خاتم النبييّن صلى اللَّه عليه و آله اجمعين كل انبيا و مرسلين عليهم سلام اللَّه رب العالمين داخل و غير جناب اشرف النّبيين كل كائنات و مخلوقات از ملائكه مقرّبين و مرسلين معظمين را شامل وجه هفدهم آنكه حافظ ابو نعيم اصفهانى در كتاب طير على ما نقل عنه گفته نا على بن حميد الواسطى قال نا اسم بن سهل قال نا محمد بن صالح بن مهران قال نا عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة قال سمعت من مالك بن انس عن اسحاق بن عبد اللَّه بن أبى طلحة عن انس قال بعثتنى أم سليم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بطير مشوىّ و معه ارغفة من شعير فاتيته به فوضعته بين يديه فقال يا آنس ادع لنا من ياكل معنا هذا الطّير اللّهمّ ائتنا بخير خلقك فخرجت فلم يكن همّى الا رجلا من اهلى آتيه فادعوه فاذا انا بعلى بن أبى طالب فدخلت فقال اما وجدت احدا قلت لا قال انظر فنظرت فلم اجد احدا الّا عليّا ففعل ذلك ثلث مرّات فرجعت فقلت هذا علىّ بن أبى طالب فقال ائذن له اللّهمّ و الىّ اللّهمّ و الىّ ازين روايت ظاهرست كه جناب