السيد حامد النقوي
71
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
صادقين صالحين بودند نسبت بكذب كرد و قسم شرعى ياد كرده گفت ما ديديم كسى را كه بهتر ازو يعنى خلافت ماب بود بعد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم خلافت ماب و ما للتبيين از عوف تعيين آن كس خواست عوف نام حضرت خالفه بر زبان راند خلافت ماب بسماع آن نام كه راحت جان شان بود بتصديق عوف و تكذيب آن جماعت بيخوف اساس نصفت نهادند و بضم قسم شرعى بودن ابو بكر پاكيزهتر از بوى مشك و بودن خود گمراهتر از شتر اهل خويش افاده فرموده داد فصاحت و بلاغت دادند و بر ناظر سليم النظر پوشيده نيست كه اگر اطلاق الفاظ تفضيل ببعض وجوه نامعتبر صورتى از جواز مىداشت لازم بود كه عوف و خلافت ماب قولشان را بحمل بر بعض حيثيات مأول سازند و بتكذيب و تفضيح آن جماعت مكرّمه نپردازند وجه يازدهم آنكه در كنز العمال مذكورست عن عمر قال خير هذه الامة بعد نبيها ابو بكر فمن قال غير هذا بعد مقامى هذا فهو مفتر و عليه ما على المفترى اللّالكائى ازين عبارت ظاهرست كه حضرت خلافت ماب بمزيد لطف و رافت به حال حضرت خالفه ارشاد فرمودند كه خير امت بعد نبى آن ابو بكرست پس كسى كه غير آن بگويد مفتريست و واضحست كه اگر تفضيل به لحاظ وجه غير معتبر جائز مىبود چرا حضرتش اين همه تعميم و تضيق و تحجير را كاربند مىشد و بعموم ملوم خود مفضل من وجه را نيز مفترى قرار مىداد وجه دوازدهم آنكه در كنز العمال مذكورست عن عبد اللَّه بن علاقه قال راى عمر رجلا يقول ان هذا لخير الامة بعد نبيّها فجعل عمر يضرب الرّجل بالدرّة و يقول كذب الآخر لابو بكر خير منّى و من أبى و منك و من ابيك خيثمة فى فضائل الصّحابة ازين عبارت ظاهرست كه هر گاه خلافت ماب مردى را ديدند كه او بمزيد عقيدت حضرتش را خير الامة بعد النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مىگويد عرق غلظت و فظاظت شان بجوشش آمد و كار از تخويف و تهديد و زجر و ملام درگذرانيده نوبت بضرب بالدرّة و ايجاع و ايذا و ايلام آن متجاسر راس الطغام رسانيدند و در اين حالت پر ملالت اين الفاظ مرزيّه بالدّرر بر زبانشان مىرفت كذب الآخر لأبو بكر خير منّى و من أبى و منك و من ابيك و ظاهرست كه تا وقتى كه اطلاق الفاظ تفضيل و لو به لحاظ بعض وجوه باشد نزد حضرت شان جائز نبود چگونه اين همه ايذا رسانى نسبت معتقد خود روا داشتند و كشيدنش به زير مشق درّه مناسب انگاشتند وجه سيزدهم آنكه ابو اسماعيل محمّد بن عبد اللَّه الازدى در فتوح شام در وقعه فحل گفته فارسلوا الى أبى عبيدة ان ارسل إلينا رجلا من صلحائكم نسأله عما تريدون و ما تسألون و ما تدعون إليه نخبره بذات انفسنا و ندعوكم الى حظكم ان قبلتم فارسل إليهم ابو عبيدة معاذ بن جبل فاتاهم على فرس له فلمّا دنا منهم نزل عن فرسه و اخذ بلجامه ثم اقبل إليهم يقود فرسه فقالوا لبعض غلمانهم انطلق إليه فامسك فرسه فجاء الغلام ليمسك له دابّته فقال معادانا امسك فرسى لا اريد ان يمسكه احد غيرى فاقبل يمشى إليهم فاذا هم على فرش و بسط و نمارق تكاد الابصار ان تعشى عنها فلمّا دنا من تلك الثياب قام قائما فقال له رجل اعطنى دابّتك امسكها و ادن انت فاجلس مع هذه الملوك فى مجالسهم فانّه ليس كل احد يقدر ان يجلس معهم و قد بلغهم عنك صلاح و فضل عند من انت منهم فهم يكرهون ان يكلموك جلوسا و انت قائم فاجلس معهم قال معاذ للترجمان انّ نبيّنا صلّى اللَّه