السيد حامد النقوي
70
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مسطورست عن ضبة بن محصن العنزى قال قلت لعمر بن الخطاب انت خير من أبى بكر فبكى و قال و اللَّه لليلة من أبى بكر و يوم خير من عمر عمر هل لك ان احدّثك بليلته و يومه قلت نعم يا امير المؤمنين قال امّا ليلته فلمّا خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم هاربا من اهل مكّة و خرج ليلا تبعه ابو بكر فجعل يمشى مرّة امامه و مرّة خلفه و مرّة عن يمينه و مرّة عن يساره فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ما هذا يا ابا بكر ما اعرف هذا من فعلك فقال يا رسول اللَّه اذكر الرّصد فلكون امامك و اذكر الطلب فاكون خلفك و مرة عن يمينك و مرة عن يسارك لا امن عليك فمشى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ليلته على اطراف اصابعه حتّى حفيت رجلاه فلمّا راه ابو بكر قد حفيت حمله على كاهله يشتدّ به حتّى اتى به فم الغار فانزله ثم قال و الّذى بعثك بالحقّ لا تدخله حتّى ادخله فان كان فيه شىء نزل بى قبلك فدخل فلم ير شيئا فحمله فادخله و كان فى الغار خرق فيه حيات و افاع فخشى ابو بكر ان يخرج منهن شىء يؤذى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فالقمه قدمه فجعل يضربنه و يلسعنه الحيّات و الافاعى و جعلت دموعه تنحدر و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول يا ابا بكر لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ طمانينة لابى بكر فهذه ليلة و اما يومه فلمّا توفى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم و ارتدّ العرب فقال بعضهم نصلّى و لا نزكّى و قال بعضهم لا نصلّى و لا نزكّى فاتيته و لا آلوه نصحا فقلت يا خليفة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم تالف النّاس و ارفق بهم فقال جبّار فى الجاهلية خوّار فى الاسلام فبما ذا اتالفهم بشعر مفتعل أم بسحر مفترى قبض النبى صلّى اللَّه عليه و سلم و ارتفع الوحى فو اللَّه لو منعونى عقالا مما كانوا يعطون رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لقاتلتهم عليه فقاتلنا معه و كان و اللَّه رشيد الامر فهذا يومه الدّينورى فى المجالسة و ابو الحسن بن بشران فى فوائدة وق فى الدّلائل و اللالكائى فى السّنّة ازين عبارت ظاهرست كه هر گاه ضبّه بن محصن عنزى بخطاب خلافت ماب گفت انت خير من أبى بكر خلافت ماب بمزيد رقت قلب گريه آغاز كردند و ارشاد فرمودند كه قسم به خدا هر آئينه يك شب و يك روز أبى بكر بهتر از عمر و از آل عمرست و بعد آن بمقام شاهد قصه غار و قتال مرتدين را بيان نمودند پس ظاهرست كه اگر استعمال صيغ تفضيل در تفضيل جزئى نا معتبر سائغ مىبود خلافت ماب اين همه تحاشى و تبرى و تنصل از فضيلت خود نمىجست و ممكن بود كه براى اثبات افضليت خود بعضى وجوه مثل شدّت و غلظت و فظاظت را بمعرض اظهار مىآورد وجه دهم آنكه در كنز العمال مذكورست جبير بن نفير ان نفرا قالوا لعمر بن الخطاب و اللَّه ما راينا رجلا اقضى بالقسط و لا اقول بالحق و لا اشدّ على المنافقين منك يا امير المؤمنين فانت خير الناس بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فقال عوف بن مالك كذبتم و اللَّه لقد راينا خيرا منه بعد النبى صلّى اللَّه عليه و سلم فقال من هو يا عوف فقال ابو بكر فقال عمر صدق عوف و كذبتم و اللَّه لقد كان ابو بكر اطيب من ريح المسك و انا اضلّ من بعير اهلى ابو نعيم فى فضائل الصّحابة قال ابن كثير اسناده صحيح ازين عبارت ظاهرست كه هر گاه بعضى از مردم خلافت ماب را بخطاب حضرتش خير الناس گفتند عوف بن مالك را بسماع اين حرف ياراى ضبط باقى نماند بلا تحاشى آن جماعت را كه يا صحابه ثقات عادلين يا تابعين