السيد حامد النقوي

68

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و تشييد مبانى عدم جواز حمل صيغهء تفضيل بر زيادت فى الجمله ظاهر و واضح و اندفاع شبهه واهيه دوانى روشن و لائحست زيرا كه كلام در حمل افعل التفضيل مطلق بر زيادت من وجه بوده آن را قياس كردن بر صيغه تفضيل مقيد به من وجه قياس مع الخارق و فرار صريح از جواب اصل كلامست چه اگر در جواب سؤال سائل از اعلميت احد الابنين بگويند كه كلاهما اعلم من وجه از ان لازم نمىآيد صحّت جواب به اين طور كه بگويند كلاهما اعلم پس از اثبات صحّت اين جواب و جواب ظهور بطلان آن چشم پوشيدن و بسوراخ ديگر يعنى دعواى صحّت جواب مقيد بلفظ من وجه خزيدن دليل صريحست بر عجز و توانى علامه دوانى و انهماك در غفلت از محاورات لسانى وجه هشتم آنكه غزالى در احياء العلوم گفته و روى عن ضبة بن محصن العنزى قال كان علينا ابو موسى الاشعرى اميرا بالبصرة فكان إذا خطبنا حمد اللَّه و اثنى عليه و صلّى على النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم و انشأ يدعو لعمر رضى اللَّه عنه قال فغاظنى ذلك منه فقمت إليه فقلت له اين انت من صاحبه تفضّله عليه فصنع ذلك جمعا ثم كتب الى عمر يشكونى يقول انّ ضبّة بن محصن العنزى يتعرّض لى فى خطبتى فكتب إليه عمران اشخصه الىّ قال فاشخصنى إليه فقدمت فضربت عليه الباب فخرج الىّ فقال من انت فقلت انا ضبّة بن محصن العنزى قال فقال لى فلا مرحبا و لا اهلا قلت اما المرحب فمن اللَّه و امّا الاهل فلا اهل لى و لا مال فبما ذا استحللت يا عمر اشخاصى من مصرى بلا ذنب اذنبته و لا شىء اتيته فقال ما الذى شجر بينك و بين عاملى قال قلت الآن اخبرك به انّه كان إذا خطبنا حمد اللَّه و اثنى عليه و صلّى على النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم ثم انشأ يدعو لك فغاظني ذلك منه فقمت إليه فقلت له ابن انت من صاحبه تفضّله عليه فصنع ذلك جمعا ثم كتب إليك يشكونى قال فاندفع عمر رضى اللَّه عنه باكيا و هو يقول انت و اللَّه اوفق منه و ارشد فهل انت غافر لى ذنبى يغفر للّه لك قال قلت غفر اللَّه لك يا امير المؤمنين قال ثم اندفع باكيا و هو يقول و اللَّه لليلة أبى بكر و يوم خير من عمر و آل عمر فهل لك ان احدّثك بليلته و يومه قلت نعم قال امّا الليلة فانّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم لمّا أراد الخروج من مكّة هاربا من المشركين خرج ليلا فتبعه ابو بكر فجعل يمشى مرّة امامه و مرّة خلفه و مرّة عن يمينه و مرّة عن يساره فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ما هذا يا أبا بكر ما اعرف هذا من افعالك فقال يا رسول اللَّه اذكر الرّصد فاكون امامك و اذكر الطّلب فاكون خلفك و مرّة عن يمينك و مرّة عن يسارك لا امن عليك قال فمشى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ليلته على اطراف اصابعه حتّى حفيت فلمّا رأى ابو بكر انّها حفيت حمله على عاتقه و جعل يشتد به حتّى اتى فم الغار فأنزله ثم قال و الذى بعثك بالحقّ لا تدخله حتّى ادخله فان كان فيه شىء نزل بى قبلك قال فدخل فلم ير فيه شيئا فحمله فادخله و كان فى الغار خرق فيه حيّات و افاع فالقمه ابو بكر قدمه مخافة ان يخرج منه شىء الى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فيؤذيه فنهشته حيّة و جعلت دموعه تتحدّر على خدّيه من الم ما يجد و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول له يا أبا بكر لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ لطمانينة لابى بكر فهذه ليلته و امّا يومه فلما توفّى رسول اللَّه